دائرة إضراب الأسرى تتسع وأمن السلطة يقمع ذويهم (شاهد)
حماس أعلنت انضمام دفعة جديدة من أسراها إلى الإضراب — أ ف ب

دائرة إضراب الأسرى تتسع وأمن السلطة يقمع ذويهم (شاهد)

أعلنت الهيئة القيادية العليا لأسرى حركة حماس في سجون الاحتلال الإسرائيلي انضمام دفعة جديدة من أسرى الحركة إلى إضراب الأسرى الفلسطينيين، الذي دخل الأحد يومه الثامن والعشرين.

وفي بيان صحفي–وصل “عربي21” نسخة عنه- دعت الهيئة إلى “توسيع حملات الإسناد على كافة المستويات في الخارج لأن حياة الأسرى باتت في خطر”، مضيفة: “ سيتواصل هذا الإسناد والدعم كلما طالت المعركة، ولن نسمح بأي حال لهذا المحتل الغاشم أن يكسر إرادة أسرانا مهما كلّف الأمر”.

كما دعا أسرى حماس إلى اعتبار ذكرى النكبة الاثنين مناسبة “للنفير العام انتصارا لفلسطين ونصرة للأسرى في معركتهم المباركة”، مطالبة “كافة الجهات إلى تحمل مسؤولياتها تجاه قضية الأسرى، لأن حياتهم باتت في خطر”.

اعتداء على أهالي الأسرى

يأتي ذلك بينما قال ناشطون فلسطينيون إن قوات أمن الرئاسة الفلسطينية اعتدت على أهالي الأسرى قرب مقر المقاطعة في رام الله لدى محاولاتهم للدخول إلى مقر الرئيس من الجهة المؤدية إلى ضريح الراحل ياسر عرفات.

وبدأت الأحداث عندما خرج بعض من أهالي الأسرى من خيمة الاعتصام في رام الله إلى الشارع مطالبين عددا من المسئولين الفلسطينيين ممن تواجد في الخيمة إلى الانضمام لهم في الشارع، قبل أن يطالب المشرفون على الخيمة أهالي الأسرى إلى العودة، وهو ما أثار حالة توتر انضم على أثرها باقي أهالي الأسرى إلى من خرج إلى الشارع مقررين التوجه إلى مقر المقاطعة.

ماذا قال أسرى محررون وأمهات أسرى مضربين عقب منعهم من قبل الأجهزة الأمنية الفلسطينية من الدخول إلى ضريح الرئيس ياسر عرفات في رام الله اليوم pic.twitter.com/Pv3IcM690v

— شبكة قدس الإخبارية (@qudsn)

وذكر الناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي إن العناصر الأمنية اعتدت على أهالي الأسرى بالضرب، كما احتجزوا صحفيين وصادروا كاميراتهم بعد ان وصل العشرات من أهالي المضربين إلى بوابة المقاطعة، حيث تعد هذه المرة الثانية خلال أيام التي يتم فيها منع أهالي الأسرى المضربين من الاعتصام أمام مقر المقاطعة.

ويواصل أكثر من 1500 أسير فلسطيني إضرابهم عن الطعام منذ الـ 17 نيسان/أبريل الماضي، مطالبين سلطات الاحتلال بتحسين ظروفهم الاعتقالية وإنهاء سياسة العزل الانفرادي والسجن الإداري.
 
 وتعتقل إسرائيل في سجونها نحو 6 آلاف و500 فلسطيني، بينهم أطفال و 51 امرأة، وفق إحصائيات فلسطينية رسمية.

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.