دار الإفتاء الليبية تستنكر "مجزرة حلب‎"
وصفت “دار الإفتاء الليبية” ما يجري في حلب بأنه “عدوان حاقد وإبادة غاشمة”- أرشيفية

دار الإفتاء الليبية تستنكر “مجزرة حلب‎”

وصفت دار الإفتاء الليبية ما تتعرض له مدينة حلب السورية بأنه “عدوان حاقد، وإبادة غاشمة، وتدمير كامل، على أيدي ملاحدة الروس، وزنادقة المجوس، وعملاء النصيرية”، قائلة إنها “مجزرة”.
 
 واستنكرت الدار في بيان لها، إعدامات العشرات من عائلات ثوار حلب، وهدم المباني والبيوت على من فيها، وإحراق للكبار والصغار والرجال والنساء أحياء، وحصار أكثر من مائة ألف إنسان، في رقعة ضيقة، تسقط عليهم القذائف والصواريخ؛ حاصدة الأرواح، ومدمرة لمظاهر الحياة.
 
 وقالت دار الإفتاء الليبية إنها “لن تخاطب المجتمع الدولي، الذي لن تتوقع منه نصرة للمظلومين، وأنه يفعل في حلب مثلما يفعل في قنفودة غرب مدينة بنغازي، حيث تقصف فيها طائراته العائلات والمدنيين، مخلفة القتلى والدمار”.
 
 وأضافت الدار الليبية أنها تتوجه بخطابها “لأمة المليار ونصف المليار مسلم.. للقيام بمسؤوليتها في حماية المستضعفين في حلب السورية، وغيرها من ديار الإسلام”، بحسب البيان.

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.