رئيس برلمان العراق يدعو لإيصال الأطعمة جوا لأهالي الموصل
الجبوري دعا إلى تجاوز فكرة المخاوف من وقوع المساعدات الغذائية بيد الإرهابيين- أ ف ب

رئيس برلمان العراق يدعو لإيصال الأطعمة جوا لأهالي الموصل

دعا رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري، إلى ضرورة أخذ مخاطر ما يجري للمحاصرين من المدنيين في الموصل بعين الاعتبار، والعمل بشكل جاد من قبل الجهات التنفيذية والقوات الأمنية على المباشرة بإيصال الأطعمة جوا وبالكميات الكافية إلى المناطق المحاصرة في الجانب الغربي للموصل.
 
 جاء تصريح الجبوري، خلال كلمة له في كرنفال نظمته كتلة اتحاد القوى (أكبر كتلة سُنية في البرلمان) اليوم السبت، في العاصمة بغداد، لدعم مدينة الموصل التي تشهد عمليات عسكرية ضد تنظيم الدولة.
 
 وأضاف “يجب تجاوز فكرة المخاوف من وقوع المساعدات الغذائية بيد الإرهابيين، فإن ما سيصل منها للأهالي سيكفي لإنقاذ الجوعى من الرهائن المدنيين من الهلاك”.
 
 وشدد الجبوري على أنه “لابد من تغليب حياة الإنسان ووجوده على كل الاعتبارات وتعتبر الحفاظ عليها هو النصر الحقيقي بعيدا عن مقاييس مسك الأرض إن استطعنا أن نحفظ أرواح أهلنا وقواتنا في أيمن الموصل”.
 
 وأعلن رئيس البرلمان، رفضه لوجود جماعات مسلحة على الأراضي العراقية، مبينا أن بلاده تتقبل الدعم الدولي لمكافحة الإرهاب “شريطة التنسيق المسبق مع حكومة بغداد”.
 
 وقال رئيس البرلمان “نرفض كل مظاهر تواجد الحركات الإرهابية والجماعات المسلحة خارج نطاق القانون، كما نتقبل أي دعم من أي دولة لمساندتنا في معركة الإرهاب، لكن ‏وفق الأطر القانونية وعبر ‏التنسيق مع الحكومة العراقية”.
 
 من جهته، شدد نائب رئيس البرلمان آرام شيخ محمد، على الحاجة إلى ورقة شاملة للتسوية السياسية والمصالحة الفعلية، داعياً إلى إيجاد الحلول المناسبة للمناطق المتنازع عليها.
 
 وقال شيخ محمد في كلمة له على هامش الكرنفال “نحتاج إلى ورقة شاملة للتسوية السياسية والمصالحة الفعلية فيما بيننا، وهنا ندعو السياسيين إلى ترك خلافاتهم جانبا”.
 
 وأضاف أن “هناك حاجة إلى رؤية واضحة وخارطة طريق لإدارة المناطق المحررة (من تنظيم الدولة) وإعادة النازحين، وإيجاد الحلول المناسبة للمناطق المتنازع عليها لكي نجعلها مناطق متفق عليها”.
 
 وما يزال آلاف من المدنيين محاصرين في أحياء الجانب الغربي لمدينة الموصل الخاضعة تحت سيطرة تنظيم الدولة، وسط تحذيرات من تعرضهم لكارثة إنسانية نتيجة لنفاذ الأغذية والأدوية.

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.