رجل أعمال تركي هرّب الملايين لغولن ببنسلفانيا بفواتير مزيفة
اتهم أغاباش بنقل نحو 35 مليون دولار إلى غولن في بنسلفانيا

رجل أعمال تركي هرّب الملايين لغولن ببنسلفانيا بفواتير مزيفة

تحدثت صحيفة “صباح” التركية عن قيام رجل أعمال تركي يُدعى “أمير آغاباش”من جماعة فتح الله غولن؛ بغسيل أموال جاءت من تبرعات جمعها، وذلك عن طريق فواتير مزيّفة، حيث كان يُظهر بأنه يبيع منتجات من خلال شركته التي يملكها.
 
 وبحسب الصحيفة، فإن قيمة هذه الأموال تبلغ نحو 100 مليون ليرة تركي (35 مليون دولار)، وقد تم تحويلها إلى بنسلفانيا، مقر غولن في الولايات المتحدة.
 
 وقالت الصحيفة في تقريرها الذي ترجمته “عربي21”؛ إنّ السلطات التركية كانت قد اشتبهت بوجود حراك مالي مشبوه في حسابات الشركة التي تعمل في مجال الصناعة الكيماوية، ما دفعها إلى إجراء التحريات اللازمة، حيث تفاجأت من حجم الأموال التي كانت تنقل عبر فواتير مزيفة، بعد أن يقوم الرجل بجمعها من تبرعات رجال أعمال آخرين صالح جماعة غولن.
 
 وذكرت الصحيفة إنّ الشرطة التركية ألقت القبض على آغاباش في مطار أزمير في شباط/ فبراير الماضي، بعد صوله من الولايات المتحدة. وقد وضعت الدولة التركية يدها على ممتلكاته التي تصل قيمتها إلى 17 مليون ليرة تركي (6 ملايين دولار). ويُعتبر آغاباش من الممولين الرئيسيين لمنظمة غولن.
 
 وبيّنت الصحيفة أنّ السلطات التركية ألقت القبض على ستة رجال أعمال ساهموا في التبرعات التي جمعها آغاباش، وهم محتجزون الآن بتهمة الانضمام لمنظمة إرهابية، وتقديم الدعم لها، كما تمت مصادرة جميع ممتلكاتهم.

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.