ريال مدريد يعود لنقطة الصفر في الليغا

ريال مدريد يعود لنقطة الصفر في الليغا

نشرت صحيفة “ماركا” الإسبانية تقريرا تحدثت فيه عن معاناة ريال مدريد من العقم الهجومي، بعد عجزه عن التهديف في المباراة الأخيرة ضد أتلتيك بيلياو، الأمر الذي أعاده إلى نقطة الصفر في الليغا، وأدخل الحيرة والقلق في صفوف المشجعين، بما أن الفريق لا يزال متخلفا عن نادي برشلونة بفارق ثمان نقاط.
 
 وقالت الصحيفة، في تقريرها الذي ترجمه “عربي21”، إن فريق برشلونة قدم فرصة ذهبية لريال مدريد للتقليص من الفارق بينهما، ولكن الفريق الملكي عجز عن استغلال الفرصة، بتضييعه العديد من الفرص أمام أتلتيك بيلباو في سهرة السبت الماضي.
 
 وذكرت الصحيفة أن هذه الكبوة التي مني بها الفريق في الدوري المحلي تعتبر واحدة من سلسة النتائج السلبية، التي تعكس الصعوبات التي يمر بها زملاء كريستيانو رونالدو في رحلتهم للدفاع عن لقبهم بقيادة المدرب زين الدين زيدان. فيما يواصل النجم البرتغالي صومه عن التهديف، ويصر بنزيما على تضييع فرص سهلة.
 
 وأشارت الصحيفة إلى أن الأرقام والإحصاءات تعكس قتامة الوضع في القلعة البيضاء، حيث تبلغ الحصيلة التهديفية الحالية 25 هدفا، وهي الأضعف منذ موسم 2006/2007. كما أن حصيلة النقاط في الموسم الحالي، وهي 28 نقطة، هي الأسوأ منذ اكتفاء الفريق بجمع 26 نقطة بعد 14 جولة من الليغا في موسم 2008/2009.
 
 كما نوهت الصحيفة بأن ريال مدريد يعاني من عدم انتظام المردود، وتذبذب النتائج المسجلة، فسلسلة الانتصارات الوحيدة التي حققها الفريق كانت في أربع جولات متتالية، ضد ألافيس، وإسبانيول، وخيتافي وإيبار. وبينما كان الفريق في الماضي يقدم عروضا قوية خارج ملعب سانتياغو بيرنابيو، تغيرت الأمور نحو الأسوأ منذ العثرة التي مني بها ضد فريق جيرونا. فقد تكبد الفريق هزيمة وتعادلين، وسجل هدفا واحدا، وهو ما يؤكد الأزمة التي يمر بها الفريق.
 
 وقالت الصحيفة إن تراجع مستوى كريستيانو رونالدو هو أحد الأسباب الرئيسية لتراجع مستوى الفريق، بما أنه يعد النجم الأول والهداف منذ مواسم عديدة. ولكن خلال هذا الموسم، يعاني النجم البرتغالي من اهتزاز مردوده أمام المرمى، فهو لم يسجل أكثر من هدفين لحد الآن. ويبدو أن كريم بنزيما يمر بنفس المشكل، الذي بدأ الموسم بشكل جيد ثم فقد حاسته التهديفية.
 
 واعتبرت الصحيفة أن ريال مدريد يحتاج لانتفاضة عاجلة واستعادة مستواه المعهود، لأنه إذا طال أمد الأزمة الحالية سيتوجب عليه توديع اللقب مبكرا، بعد أن كان الفريق أبرز مرشح لنيله قبل بداية الموسم. في الواقع، مثل التعادل أمام فريق سان ماميس خيبة أمل كبيرة للمدرب زين الدين زيدان، ما دفعه للاعتماد في المباراة الموالية على نفس التشكيلة التي اختارها في مباراة كأس دوري أبطال أوروبا.

وفي الختام، بينت الصحيفة أن أداء الفريق لم يتحسن، واليوم بعد التعادل المخيب خلال الجولة الماضية، يبدو الفريق عاجزا تماما، حيث لم يفلح في الحصول على أكثر من نقطة تعادل، ودون تسجيل أهداف.

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.