سباق مبكر إلى قرطاج وتاريخ محرف للجزائر من وراء البحار

سباق مبكر إلى قرطاج وتاريخ محرف للجزائر من وراء البحار

اتهمت الصحف المغاربية الصادرة الأربعاء بمواضيع عدة من بينها ما وصف بأنه صراع مبكر للمرشحين للرئاسيات القادمة في تونس، كما تناولت الصحف تصريحات لوزير المجاهدين في الحكومة الجزائرية، حذر فيها من محاولات لتشويه الثورة الجزائرية من وراء البحار.
 
 هل بدأ السّباق إلى قرطاج مبكّرا؟
 

 البداية من تونس حيث خصصت صحيفة “الصحافة” ملفها الرئيسي لما سمته بالصراع المبكر نحو قصر قرطاج، وتحدثت، تبادل للتهم بين الشخصيات المقرر أن تخوض رئاسيات تونس القادمة، وعن من الفوضى الإعلامية بهذا الخصوص.
 
 ورأت الصحيفة أن الرئيس السابق المرزوقي، قد يكون نال “من الشتائم الشيء الكثير، وقد يكون أيضا نال إعجاب الكثير من أتباعه الذين يؤمنون بكل ما يقول، لكنه في النهاية، احتل المشهد الإعلامي طيلة نهاية الأسبوع الفارط وبداية الأسبوع الحالي، وعاد من جديد نجما إعلاميا بلا منازع”.
 
 في جانب آخر من المعنيين أيضا برئاسة الجمهورية، يظهر الشيخ راشد الغنوشي، رئيس حركة النهضة، الذي يتولّى هذه الأيام ملفات كثيرة لعل من أبرزها ملف إخوان ليبيا، والذي يبدو أنه أخذ على عاتقه مهمّة تطويعهم للحل السياسي وجلبهم إلى طاولة الحوار، وفق الصحيفة.
 
 وأضافت الصحيفة: “الغنوشي لم يتوقّف فقط عند الملف الليبي، بل واصل حضوره في المشهد السياسي التونسي، خصوصا على يد المقربين منه، حيث لم يخل المشهد من حضور اسمه وشخصيته حتى بالغياب، فقد سبق للسيد محمد بن سالم وزير الفلاحة السابق، والقيادي بالحركة أن صرّح على أمواج إحدى الإذاعات أن مسألة إعادة انتخاب الغنوشي على رأس الحركة غير واردة، وانه يعارض ذلك ويعارض أيضا ترشّحه لرئاسة الجمهورية، وهو ما أثار غضب الحركة التي ردّت بتصريح للسيد نور الدين العرباوي رئيس مكتبها السياسي، قال فيه إن هذا شأن يخص الحركة وهياكلها وليس من حق السيد بن سالم الحديث فيه إلى وسائل الإعلام وهو ما فهمه المراقبون على أنه حرب صقور وحمائم أو حرب بين جماعة الشيخ وبين معارضيه داخل الحركة حول الاستحقاقات القادمة، ومدى حظوظ الغنوشي في البقاء على رأس المشهد النهضاوي”.
 
 ومن جانبه أطل مهدي جمعة، بتحضيرات حثيثة لإعلان “مشروع البدائل” الذي انطلق العمل عليه منذ فترة، والذي سيكون الواجهة السياسية والثقافية والاقتصادية التي يطمح من خلالها السيد جمعة لحكم تونس في المستقبل، خاصة وان الكثيرين يرون أنه لازال يحظى بشعبية لا بأس بها، بحسب الصحيفة.
 
 تاريخ وتشويه للجزائر من وراء البحار 
 

 اتهمت الصحف الصادرة في الجزائر الأربعاء بصريحات لوزير المجاهدين الطيب زيتوني حذر فيها من مخاطر الترويج لتاريخ محرف للجزائريين والقادم من خلف البحار، والذي يقوم بكتابته أشخاص يتعمدون تغليط الجيل الحالي، حول التاريخ الحقيقي للثورة ، مبرزا أهمية توثيق الذاكرة، وأنها مسؤولية الجميع.
 
 وبحسب صحيفة “الشروق” الجزائرية فقد حذر الوزير خلال اللقاء الذي جمعه بالمجاهدين والأسرة الثورية، وكذا الأعيان والمجتمع المدني من أن هذا التاريخ المحرف القادم من وراء البحار، يهدد بزوال العمل الحقيقي الذي قام به المجاهدون والشهداء، إبان حرب التحرير مع المستعمر الفرنسي.
 
 وبحسب الصحيفة فقد تحدث الوزير عن محاولات خارجية للمساس بالذاكرة الوطنية الجزائرية مبرزا تصريح أحد الوزراء الفرنسيين بأنه لن تكون هناك علاقات جيدة مع الجزائر، سوى بعد رحيل جيل نوفمبر.
 
 سفينة إسبانية تفرغ حمولة سامة بالمغرب 
 

 وفي المغرب نقرأ من صحيفة “الصباح” أن سفينة إسبانية محملة بمواد سامة رست الجمعة الماضي بميناء الدار البيضاء، وأفرغت حمولتها بطريقة عشوائية فيه بعد أن أدلت لمصالح “مرسى ماروك” برخصة من الوزيرة المنتدبة لدى وزير الطاقة والمعادن والماء والبيئة المكلفة بالبيئة في عهد حكومة بنكيران السابقة.
 
 وبحسب الصحيفة فإن جمعيات بيئية مغربية تحركت لوضع شكايات بهذا الخصوص. 
 
 ووفق “الصباح” فإن الشركة المذكورة أدلت لسلطات المرفق نفسه بوثائق تثبت حيازتها ترخيصا يسمح لها بإفراغ حمولتها السامة، لمدة لم تحددها، في انتظار نقلها إلى وجهة أخرى لم تحدد إن كانت داخل المغرب أو خارجه.
 
 محاولات الرئاسة الموريتانية التجسس على المواطنين 
 

 نشرت صحيفة “الأخبار” الموريتانية تقريرا تحدثت فيه عن محاولة الرئاسة الموريتانية الحصول على أجهزة تجسس عل المواطنين.
 
 وتحدثت الصحيفة عن نوعية الأجهزة التي كانت مطلوبة من الرئاسة الموريتانية، وأنها خاصية تسمى “الرسالة الصامتة” تتيح التحكم في الهواتف دون الحاجة لإرسال روابط إليها، ودون أثر واضح فيها، كما تسمح بتشغيل ميكرفون الهاتف وكاميرته دون أن يشعر مستخدمه.
 
 وأشارت الصحيفة إلى اجتماعات عقدت في باريس من أجل تأمين حصول الرئاسة الموريتانية على برامج التجسس، لكنها لفتت إلى أن الصفقة لم يكتب له النجاح بعد.

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.