شاهد أبرز ما كتبه القطريون على جداريات التضامن مع أميرهم

شاهد أبرز ما كتبه القطريون على جداريات التضامن مع أميرهم

تحولت جداريات التضامن مع أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد، التي تزينت بها شوارع الدوحة ومراكزها التجارية ومؤسساتها الحكومية والخاصة، إلى أيقونات وطنية للقطريين، ومسارح لتضامن المقيمين، ومزارات سياحية للوافدين.
 
 ورصدت “عربي21” في جولة ميدانية بالدوحة، إقبال جماهيري واسع، وتزاحما للقطريين والمقيمين من مختلف الجنسيات، من أجل الكتابة والتوقيع على الجداريات، التي تحمل رسما لأمير دولة قطر كتب عليها “تميم المجد”، والتي أصبحت أحد أبرز مظاهر التعبير عن دعم قطر في مواجهة الحصار. 
 
 وأشادت تقارير دولية برقي القطريين والمقيمين في تعاملهم مع الأزمة الخليجية، وإبراز قيمهم وأخلاقهم في الرد على المسيئين لقطر بمواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن التفاف الشعب القطري خلف الأمير تميم بن حمد، كان أحد الأسباب الرئيسية في كسر الحصار.
 
 اختلفت عبارات التضامن التي امتلأت بها جداريات “تميم المجد”، لكنها اتفقت على حب الدولة الخليجية وأميرها الشيخ تميم بن حمد، وإعلان المتضامنون عن رفضهم لحصار قطر، والاتهامات الباطلة الموجهة لها، واستعدادهم للتضحية من أجلها.
 
 ودشنت عدد من الهيئات والمؤسسات والشركات الحكومية والخاصة جداريات “تميم المجد” في صالات الاستقبال الخاصة بها، وسمحت للموظفين والمتعاملين مع هذه المؤسسات والشركات بتسجيل عبارات الدعم الشعبي والحب والولاء للأمير تميم، وتجديد مبايعته.
 
 وخصصت وزارة البلدية والبيئة في قطر، رافعات لحمل المتضامنين للكتابة على الأجزاء العليا من الجداريات الكبيرة، التي يصعب الوصول إليها، كما قامت بتغيير الجداريات أكثر من مرة بعد أن امتلأت بتوقيعات التضامن والدعم.
 
 ورسم عدد من المقيمين في قطر، إلى جانب عبارات التضامن، أعلام بلادهم على جداريات “تميم المجد”، للتعبير عن تضامنهم وتضامن شعوب هذه البلاد مع الدولة القطرية، بصرف النظر عن الموقف الرسمي لبلادهم.
 
 وقام مصريون مقيمين في قطر برسم العلم المصري على جداريات “تميم المجد”، مزيلة بعبارات رفض الحصار، والتضامن الكامل مع القيادة القطرية والشعب القطري، كما قامت رابطة أبناء مصر في قطر بطباعة عدد كبير من الملصقات التي تحمل صور “تميم المجد”، وعبارات الحب والولاء للدولة القطرية، في إشارة واضحة لرفضهم موقف بلادهم الرسمي والإعلامي من الأزمة الخليجية.
 
 ومن أبرز العبارات التي غطت جداريات “تميم المجد”: “نفنى وتبقى قطر”، “كلنا تميم”، “الله الوطن الأمير”، “تميم الشعب وقطر تميم”، “نحب قائدنا تميم”، “كلنا في الميدان وقت المحن”، “بريق الذهب ليس عيباً يا تميم المجد”، “قطر ستبقى كعبة المضيوم”، “قطر الحب والعطاء”، “هذي قطر تاريخها يرفع الراس”، “اللهم اجعلنا ممن تحبهم شعوبهم ونبادلهم حبا بحب”، “عاشت قطر بفضل قائدها تميم”، “دمت ذخرا يا تميم المجد”، “شعبك يحبك يا تميم”.
 
 وأكدت صحيفة التايمز البريطانية أن تكاتف القطريين حول أميرهم “البطل” –بحسب وصف الصحيفة- وتجاهل الأمير القطري قائمة مطالب دول الحصار، أربكت ولي العهد السعودي الجديد وحلفاءه.
 
 وأشارت في تقرير لها تحت عنوان “الحصار السعودي يأتي بتأثير معاكس مع نصرة القطريين لأميرهم البطل” إلى أن “الأزمة لم تضعف الأمير القطري داخليا، بل أسهمت في تكاتف القطريين حوله فيما يشبه التأليه”.
 
 وقال الخبير الاقتصادي، عدنان ستيتية في تصريحات سابقة لـ “عربي21” إن سكان دولة قطر سواء كانوا مواطنين أو مقيمين نجحوا في تقديم نموذج للسلوك الرشيد من جهة، وقصص نجاح يجب أن يحتذى بها من جهة أخرى، لافتا إلى أن المستهلك من المواطنين والمقيمين كان صمام الأمان بسلوكه الرشيد فتحولت الحالة من (قطر تحت الحصار) إلى قطر تحاصر الحصار.

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.