شكوك في انتحاري الكنيسة المرقسية.. وهذه الأسباب (شاهد)
الأبراشي قال إن شخصا آخر ربما فجر القنبلة- أ ف ب

شكوك في انتحاري الكنيسة المرقسية.. وهذه الأسباب (شاهد)

شكَّك الإعلامي وائل الإبراشي، في هوية الشخص الانتحاري الانتحاري الذي قام بتفجير نفسه أمام البوابة الرئيسية للكنيسة المرقسية بمحافظة الإسكندرية الأحد.
 
 وقال الإبراشي إن التفجير حصل في جزء من الثانية قبل أن يتم الشخص تفجيره، عارضا مقطع فيديو خلص فيه إلى أن التفجير حدث قبل أن يقوم الشخص المُدان بتفجير نفسه، وبالتالي ربما لا تكون له علاقة بالتفجير، أو أن يكون هناك شخص آخر قام بتنفيذه، بحسب وصفه.
 
 وعرض الإبراشي، في برنامجه “العاشرة مساء”، عبر فضائية “دريم”، مساء الاثنين، مقطع الفيديو المتداول بالشكل البطئ، مشيرا إلى أنه ليست هناك معلومات أمنية رسمية حتى الآن، وأن هناك مسافة زمنية بعد التفجير، استغرقت أقل من الثانية، وهو ما يثبت أن التفجير حدث، والرجل ما زال حيا، على حد قوله.

تعليقات النشطاء
 
 واسترعى ما ذهب إليه الإبراشي انتباه، وتعليقات، عدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي.
 وقال نون هاني: “قلت لكم من زمان إن السيسى هو القاتل، وإن ما نُسب إلى تنظيم داعش ده مزور.. والسيسى عامله”.
 
 وقال عادل الزغبى: “فيه حركة في التصوير .. دي مش كاميرات مراقبة”.
 
 وقال عثمان إبراهيم: “علشان الشعب فهمه.. السيسي بيرهبنا بعمليات إرهابية”.
 
 وقال محمد: “التفجير جاي من أقصى يمين المشتبه فيه.. يعني الكاميرا مصورتش التفجير نفسه أو مكانه.. ربنا يظهر الحقيقة”.
 
 وقال رامي سعود: “أعتقد أن الشخص ده بعيد عن الموضوع، ومالوش علاقة بيه.. لما حصل الانفجار هو لسه واقف.. ها يلحق إزاي يفجر نفسه بعد التفجير الأول؟ أكيد خلال الجزء من الثانية بقي أشلاء”.
 
 أما صاحب حساب: “Minyben Ben” فقال: “السيسي هو الاٍرهاب.. هو القاتل. دولنا مسيرة بإرهابيين حقيقيين، حتى يغطوا على تقصيرهم في خدمة الشعوب، وانعدام العدالة الاجتماعية، ونهب وسرقة واستغباء فاحش في فترة وجيزة.. يقتلون المسلمين والمسيحيين بالتساوي، فلا ينعم المسيحي، ولا المسلم، بالأمان”.
 
 وأردف: “أبعد تورط حبيب العادلي وزير الداخلية في عهد الفرعون الغبي في تفجير كنيسة القديسين.. هل تشكون في الخسيسي حتى يحتفظ بكرسي الدم أكثر فترة ممكنة، وينال الرضى من ترامب والغرب، في حين أنه، وكل الحكام الظلمة، هم أسباب الاٍرهاب، وهم من يجعلون الشباب ييأس من الحياة.. قمع وتعذيب وتجويع وظلم؟”.
 
 وقال “متابع الأحداث”: واضح أنها قنبلة كانت موضوع جانبا”.
 
 لكن أحمد عثمان رأى أنه: “اللي في الصورة هي الموجة الانفجارية.. يعنى تفريغ الهواء قبل الانفجار، ومش لحظة الانفجار نفسها”، حسبما قال.
 
 يذكر أن “عربي21” لا يمكنها التحقق مما يرد بمواقع التواصل الاجتماعي، من مصدر مستقل.
 
 شقيق الانتحاري: “لسه عايش”
 
 وكان تنظيم الدولة أعلن أن منفذ التفجير هو “أبو البراء” (أشرف رجب) من محافظة كفر الشيخ.
 
 لكن شقيقه، محمد رجب، نفى أن يكون هو من قام بتفجير الكنيسة، مؤكدا أن أخاه أشرف ما زال حيا، وأنه الآن في سوريا، ويكلم الأسرة باستمرار.
 
 وأضاف رجب، في مداخلة هاتفية مع برنامج “كل يوم”، عبر فضائية “أون تي في” مساء الإثنين، أن أخاه يتمنى العودة إلى مصر مرة أخرى، وقد ندم على السفر إلى سوريا، ويود العودة، قائلا: “أخي قصير وتخين ومليان، وراح سوريا، وكلم زوجته أول إمبارح.. أخويا، أقسم بالله، لسه عايش”.

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.