
صالح يزعم لقاءه بعسكريين انشقوا عنه في 2011
قال الرئيس اليمني المخلوع، علي عبدالله صالح، إنه التقى الثلاثاء، بمجموعة من العسكريين انشقوا عن القوات الموالية له، وانضموا الى ثورة 11 فبراير في عام 2011 التي أطاحت بالرجل من كرسي السلطة في البلاد.
وقال صالح في بيان نشره على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” إن هؤلاء العسكريين قدموا اعتذارهم له بسبب “انضمامهم لساحات الثورة التي اندلعت ضده في العام 2011، بعدما اكتشفوا أنها مؤامرة لاستهداف الوطن من القوى التي قادت الثورة رغم أنهم حينها كانوا يحملون أهدافا وطنية”.
وأضاف علي صالح إن “تهور القوى السياسية لثورة فبراير، قادت البلاد الى الوضع المأسي الذي تمر به في الوقت الراهن، نتيجة الانتهازية التي مارستها تلك القوى على الشباب المحتجين”.
وأبدى المخلوع صالح، ترحيبه بهذا الموقف لهؤلاء الضباط، الذي اعتبره بـ”الموقف الشجاع والنابع عن مشاعر وطنية فياضة”.
الى ذلك، يسود الاعتقاد بأن قوات الجيش اليمني التي انضمت لثورة فبراير، بقيادة الجنرال، علي محسن الاحمر، موجودة في جبهات القتال ضد الحوثيين وقوات الحرس الجمهوري سابقا الموالية لصالح منذ اجتياح صنعاء ومدن البلاد الأخرى في أيلول/ سبتمبر من عام 2014.
واندلعت الثورة اليمنية في 11 من شباط/ فبراير من عام 2011، ضد نظام صالح، وعلى وقع ضغطها الجماهيري تنحى الرجل من الحكم في العام نفسه للرئيس الحالي، عبدربه منصور هادي، بموجب تسوية سياسية لتقاسم السلطة مع القوى السياسية المشاركة في الاحتجاجات برعاية دول مجلس التعاون الخليجي.