صالح يستعيد الماضي ويتحدى في حوار مع قناة روسية (فيديو)
هاجم السعودية ودول الخليج والرئيس اليمني عبد ربه هادي- أرشيفية

صالح يستعيد الماضي ويتحدى في حوار مع قناة روسية (فيديو)

تحدث الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح، في مقابلةمع قناة روسية، عن سبب تحالفه مع الحوثيين، وهاجم الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، كما تحدث عن أحداث الربيع العربي في اليمن، وعن السعودية ودول الخليج وعلاقتها باليمن.
 
 “هادي ضعيف الشخصية”
 

 قال علي صالح إن عبد ربه هادي كان ضابطا “في جنوب الوطن قبل أحداث 86 فكان من العناصر الرئيسية الذين أقدموا على أعمال العنف وتصفيات جسدية في الجنوب، وبعدها فر إلى الشمال مع كثير من رفاقه وهم جزء من عناصر الحزب الاشتراكي”.
 
 وتابع أن هادي جاء رفقة أعضاء من الحزب الاشتراكي إلى الشمال “واحتضناهم في الشمال”، مضيفا أن هادي ضعيف الشخصية والإرادة، وله “عقلية تآمرية، شكاك يشك في كل شيء”.
 
 واستطرد صالح “لو كان (هادي) ذكيا وسياسيا لأدار البلاد بشكل جيد بحكم أنه انتخب كرئيس توافقي، ولأدارها بحكمة بروية وبهدوء وأخذ معاونين جيدين، لكنه كان متخبطا، ارتمى في حضن حركة الإخوان المسلمين من أجل حمايته، وبعد ذلك اختلف معهم واحتضن أنصار الله وجاءوا أنصار الله وتحالف معهم وبعد ذلك اختلف معهم، و قدّم استقالته”.
 
 التحالف مع الحوثيين
 

 وعن تحالفه مع الحوثيين قال صالح “الحوثيون سلطة أمر واقع بعد فرار هادي وفرار ما يسمّى بحركة الإخوان المسلمين وبعض الناصريين وأحزاب صغيرة وبقية الاشتراكيين إلى السعودية، نحن بالضرورة نكون مع أنصار الله لمواجهة العدوان”.
 
 واعتبر أن “أنصار الله يمنيين وهم يواجهون عدوانا وكان من الضرورة بأن المؤتمر الشعبي العام (حزب صالح) وكل تكويناته وأنصاره وحلفاؤه بأن يكون في خندق واحد مع أنصار الله لمواجهة العدوان الذي يستهدف اليمن بشرا وحجرا وشجرا”.
 
 الربيع العربي
 

 وتحدث صالح عن أحداث الربيع العربي سنة 2011 التي جاءت يوم كان رئيسا لليمن، مشددا على أنه تجاوب مع الاحتجاجات بصياغة المبادرة الخليجية وتسليمها “للأشقاء في مجلس التعاون الخليجي تجنّبا للصراع وإراقة الدم اليمني.. فكان ذلك انطلاقا ورغبة مني للتضحية بالسلطة وتجنب العنف”.
 
 واتهم الرئيس اليمني المخلوع قطر وباقي دول مجلس التعاون الخليجي، باستثناء سلطنة عمان، بافتعال الاحتجاجات في اليمن سنة 2011 وتقديم الدعم للإخوان المسلمين.
 
 ونفى صالح أن يكون أرغم على التخلي عن السلطة، مصرا على أن دافعه كان “هو تجنب العنف وإراقة الدم اليمني فتحركت مع عدد من المعاونين والمساعدين لصياغة المبادرة الخليجية وسلمناها للخليجيين يعني نريد أن نلبي طلب الشباب والشارع، ولأن السلطة ليست مغنماً ولكنها مغرم فتركنا السلطة وقدمنا المبادرة الخليجية لهادي بصفته كان نائبا للرئيس”
 
 واتهم صالح في مقابلته السعودية بحياكة “مؤامرة” سنة 1994 لتقسيم اليمن اليمن، “وشنت علينا حربا بدعم خليجي و فشلت في التجزئة، والآن هي تعيد الكرّه لأنها لا تريد أن يكون هناك يمن موحد تريد أن يكون دويلات صغيرة”.
 القاعدة في اليمن
 
 واعتبر تنظيم القاعدة في بلاده “عناصر يمنية بالتأكيد، إذا اقلعوا عن الذنب وتركوا السلاح وأعمال العنف ودخلوا في إطار حوار شامل مع كل القوى السياسية في الساحة اليمنية ما عندنا مشكلة”.
 
 وقال هادي إنه لا يطمح في العودة للسلطة “على الإطلاق”، متابعا تخلصت منها في 2012 لا أريد العودة بأي وسيلة وتحت أي مسمّى إلى السلطة، أتمنى أن يستتب الأمن في اليمن ويكون هناك سلام شامل كامل في اليمن وأن تجرى انتخابات رئاسية وبرلمانية ومحلية وتأتي قيادات جديدة، أنا شخصياً إذا استقرت الأوضاع ساترك العمل السياسي وألزم مسكني وأكتب مذكراتي”.

Show your support

Clapping shows how much you appreciated عربي21’s story.