صراخ وشجار بين ترامب وعباس.. من السبب؟
ا ف ب

صراخ وشجار بين ترامب وعباس.. من السبب؟

زعمت القناة الإسرائيلية الثانية، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، صرخ في وجه رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أثناء اللقاء الذي جمعهما في بيت لحم مؤخرا، متهما إياه بـ”الخداع”.
 
 وكشفت القناة الثانية الإسرائيلية، أن “صراخا تخلل الاجتماع الذي عقد بين ترامب وعباس الثلاثاء الماضي”، وذلك نقلا عن مصدر أمريكي حضر الجلسة بينهما.
 
 وأوضح المصدر الأمريكي، أن “ترامب صرخ في وجه أبو مازن (عباس) متهما إياه بأنه قام بخداعه”، منوها أن ترامب قال لعباس صارخا في وجهه “لقد خدعتني في واشنطن”.
 وأضاف المصدر على لسان ترامب في حديثه لعباس: “حدثتني عن السلام لكن الإسرائيليين عرضوا أمامي وجعلوني أشاهد كيف أنك بصورة شخصية تقوم بالتحريض”، مؤكدا أن الاجتماع الذي استمر لدقائق “كان مشحونا بين الجانبين”.
 
 ويأتي الكشف عن هذه المعلومات بعد أن المح الرئيس الأمريكي خلال خطابة عن توتر بين الجانبين، في حين سبق أن أشار ترامب خلال خطابة في بيت لحم بطريقة لاذعة عن تأييد السلطة الفلسطينية لمن أطلق عليهم “إرهابيين”، بحسب موقع “i24” الإسرائيلي.
 
 وقال:” لا يمكنك محاربة (الإرهاب) في مجتمع يباركه، حتى أن (الإرهابيين) يخرجون منه رابحين”، حتى أن ترامب نوه أنه يجب “علينا أن نصمم وأن ندين كل هجوم”.
 
 ولفتت القناة الثانية في تقريرها، أن “الصراخ بين ترامب وأبو مازن جاء على خلفية الفيديو الذي أعده مكتب نتنياهو ضد مجموعة من القيادات الفلسطينية بينهم الرئيس عباس، وهو يقول: نعم نحن نحرض”، وفي هذه الأثناء، أنكر عباس بشكل كامل لهذا “الفيديو المفبرك، متهما نتنياهو أنه يريد أن يفشل عملية السلام”.
 
 وجاءت هذه المعلومات التي أوردها المحلل الإسرائيلي أودي سيغل للقناة الثانية العبرية، بعد ساعات من تأكيد ترامب، أن مهمته “نجحت؛ و حصل على وعد من نتنياهو بالعودة للمفاوضات”، وهو ما يشي بحسب مراقبين إلى سعي نتنياهو لإفشال الجهود التي يبذلها ترامب للتواصل لحل سياسي.
 
 وتعقيبا على ما أوردته القناة الإسرائيلية، أوضح مصدر فلسطيني رفيع المستوى أن الإسرائيليين “قاموا بعمل مونتاج لمقابلات تلفزيونية للرئيس عباس وعدد من القادة وقاموا بتزويرها وإظهارها بالشكل الذي يعرقل عملية السلام ويمنع العودة للمفاوضات”.
 
 وقال المصدر لوكالة “معا”، “هم لا يريدون العودة للملفات النهائية ومواجهة العالم والشرعية والرئيس ترامب بالقول انهم لا يريدون ذلك”، مضيفا: “نحن نعلم أن نتنياهو خائف من الائتلاف الحكومي اليميني، ومن الوزراء المستوطنين، وخائف من قول الحقيقة لترامب، وبذلك قام بكل ما يمكن أن يفعله وبأسوأ من ذلك ربما، من أجل أن يحمل الرئيس عباس مسؤولية فشل العودة للمفاوضات”.

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.