ضابط شرطة يقتل سائق توكتوك بمصر برصاصة بالرأس (شاهد)
أصيب السائق في الرأس بينما تحدث مدير الأمن عن إصابته في ساقه (يوتيوب)

ضابط شرطة يقتل سائق توكتوك بمصر برصاصة بالرأس (شاهد)

مجددا.. أطلق أحد ضباط الشرطة المصرية النار على سائق توكتوك، ليرديه قتيلا في الحال، ما أشعل مواقع التواصل الاجتماعي بالغضب جراء تكرار هذه الجرائم، وما أجج حدة الغضب التصريح الذي أصدره مدير الأمن ليبرر فعلة الضابط.
 
 وتداول النشطاء مقطعا مسجلا للسائق الضحية، محمد عبد الرازق أحمد (40 سنة)، داخل التوكتوك، بعد إطلاق النار عليه في وضح نهار الثلاثاء، في مدينة شبين الكوم بمحافظة المنوفية.
 
 وقال نشطاء إن اسم الضابط الذي أطلق النار هو أسامة علام، وأنه أطلق النار على سائق التوكتوك بسبب خلاف على أولوية المرور على كوبري مبارك. وبحسب النشطاء، فإن علام فر من المكان على الفور وصدم في طريقه شخصا آخر.

مدير الأمن ينفي وفاة القتيل!
 

 ورغم تأكيد وفاة القتيل في المقطع والصور التي تداولها النشطاء، إلا أن تعليق مدير أمن المنوفية، اللواء خالد أبو الفتوح، جاء صادما، حيث نفى وقوع الوفاة، وأكد أن الضابط أطلق النار في الهواء وليس على السائق.
 
 وقال أبو الفتوح: “سائق توكتوك كان يسير بطريقة مخالفة داخل مدينة شبين الكوم، وحاول ضابط الشرطه إيقافه، إلا أنه صدمه وسحله بالطريق”، وفق قوله.
 
 وأردف في تصريحات صحفية أن “الضابط أخرج سلاحه الميري وأطلق طلقة في الهواء استقرت أسفل عين السائق، وتم إيداع السائق في العناية المركزة، بالمستشفي التعليمي بشبين الكوم”، نافيا ما تردد بشأن وفاته.
 
 السائق كان سوبرمان!
 

 وتفاعل أستاذ العلوم السياسية سيف عبد الفتاح مع الحادثة، فقال معلقا على تصريح مدير الأمن: “هو اللي جه في سكة الرصاصة.. فجرة.. بجاحة!! يقتلون.. ولا يحاسبون.. من أمن العقوبة استخف بحرمة النفوس.. الداخلية بلطجية”.
 
 وغرد الحقوقي هيثم أبو خليل: “في جمهورية الموز العسكرية تقطع ملابس ضابط فيضربك بالرصاص في وشك!! ده لو صدقنا تلفيقهم الرخيص!”.
 
 وعلق الساخر عطوة كنانة: “البيه قطع هدومة علشان يقول ان سواق التوكتوك هو اللي اعتدى عليه، وطبعا تبقي مشاجرة وقتل خطاء وتبقى بظرميط”.
 
 وكتبت غادة نجيب: “دا على أساس إنه كان بيسوق توكتوك بيطير؟! يا كذابين الفيديو موجود وبيكذبكم يا مجرمين”.
 
 وعلق أحمد طاهر: ‏”ضابط شرطة في المنوفية شدّ مع سواق توكتوك، قام مطلّع طبنجته وطخه طلقة في دماغه مات. End of text”.
 
 وعلقت ليلى موافي: “‏ظابط مرور قتل سواق توكتوك في شبين الكوم والشعب وقف يصوّر السواق وهو ميت. End of text”.
 
 وتساءل مصطفى حسن: “قتله بزي رسمي، واحد من بلطجية الداخلية يقتل سائق توكتوك برصاصة في الرأس، فقط لكي يمر قبله ويلوذ بالفرار إلى المنوفية.. متى يغضب هذا الشعب؟”.
 
 وغرد أحمد بوليسكي: “النهاردة في ظابط شرطة في المنوفية صحِي من النوم لبس وراح شغله وبعدين قرر ينهي حياة سائق توكتوك بطلقة في دماغه”.
 
 “هابي فالنتاين” على طريقة الداخلية
 

 وسخر رامي محمد، قائلا: ‏”ظابط شرطة ضرب سواق توكتوك بالنار في المنوفية وقتله، #الداخلية بتقول للشعب هابي فلانتين داي بس بطريقتها”.
 
 وغرد أحمد محمود: “‏اللون الأحمر الوحيد الذي شاهدته اليوم هو دماء سائق توكتوك المنوفية”.
 
 جدير بالذكر أن هذه ليست الحادثة الأولى لتعدي ضباط الأمن المصريين على مواطنين، لأسباب توصف بانها “تافهة” أحيانا، مثل الخلاف على أجرة التكسي أو ثمن كأس الشاي.

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.