ضاحي خلفان يعلق على إعفاء ابن كيران.. ونشطاء: خليك في حالك
طالب نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي من ضاحي خلفان بعدم التدخل فيما لا يعنيه- أرشيفية

ضاحي خلفان يعلق على إعفاء ابن كيران.. ونشطاء: خليك في حالك

لم يخف نائب قائد شرطة دبي، الفريق ضاحي خلفان، المعروف عنه معاداته للإسلاميين ابتهاجه من إعفاء العاهل المغربي الملك محمد السادس للأمين العام لحزب العدالة والتنمية عبد الإله بن كيران من تشكيل الحكومة.
 
 اقرأ أيضا: هكذا تفاعل سياسيون مغاربة مع إعفاء ابن كيران عبر “فيسبوك”
 

 وقال خلفان في تغريدة له على حسابه بموقع “تويتر”: “إعفاء بنكيران يلاقي ترحيبا واسعا في الأوساط السياسية العربية”.

إعفاء بنكيران يلاقي ترحيبا واسعا في الاوساط السياسية العربية.

— ضاحي خلفان تميم (@Dhahi_Khalfan)

تغريدة نائب قائد شرطة دبي، لم تمر مرور الكرام، حيث انتفض في وجهه العديد من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، وطالبوه بعدم التدخل فيما لا يعنيه، وترك شؤون المغرب للمغاربة.
 
 في هذا السياق، قال عضو مجلس إدارة مؤسسة ابن تاشفين ومدير مكتب قناة قرطبة بالمغرب، جلال اعويطا تعليقا على تغريدة ضاحي خلفان: “هناك مكان في جهنم للنفوس الدنيئة التي تستغل اللحظات العصيبة لتطلق سمومها”.
 
 وتابع: “قطرةٌ واحدة من عرق #بنكيران الوطني الصادق أعظم من مسيرة ضاحي كلها!”.
 
 في حين قال ناشط أمازيغي، إن تغريدات ضاحي خلفان “مسخرة”، فيما طالبه ناشط آخر بعدم التدخل قائلا: “لا تتدخل فيما لا يعنيك..”.
 
 بينما أشاد ناشط على حساب ضاحي خلفان بابن كيران وقال إنه “بذل جهده وتجاوزت المغرب في عهده المخاطر..”، وطالب خلفان بأن يكون منصفا قائلا: “كن منصف ياشيخ..”.
 
 وقال كاتب فرع حزب العدالة والتنمية بألمانيا، أنس الحيوني، ردا على خلفان: “كفى من التخريف يا رجل! حزب بنكيران أكبر من خزعبلاتك”.
 
 بدوره قال عضو المجلس الوطني لحزب ابن كيران، حسن حمورو، في تدوينة له على حسابه بموقع “فيسبوك”: “الغُراب خلفان … نذير الشؤم .. من يُبلغه بأن بنكيران بزااف عليه ومن يطلب منه يسد فمو ويديها فالجيهة لي ضاراه!!”.
 
 وصدر بلاغ عن الديوان الملكي في المغرب، أمس الأربعاء، بإبعاد الملك محمد السادس للأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بن كيران، عن رئاسة الحكومة، وتعويضه بشخصية بديلة من حزب العدالة والتنمية أيضا، يستقبلها لاحقا.
 
 اقرأ أيضا: هذه رسائل إعفاء ابن كيران وخيارات الخروج من الأزمة

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.