عائلة الشهيد الأردني تكشف دوافع عملية الطعن (شاهد)
الشهيد الأردني محمد عبد الله سليم الكسجي- فيسبوك

عائلة الشهيد الأردني تكشف دوافع عملية الطعن (شاهد)

كشف يوسف السكجي، شقيق المواطن الأردني محمد عبدالله الكسجي (57) عاما الذي استشهد يوم السبت، برصاص شرطة الاحتلال، في القدس المحتلة، أسباب قيام شقيقه قام بمحاولة طعن الشرطي الإسرائيلي.
 
 وتداول ناشطون شريط فيديو يظهر الشرطي الذي أصيب في عملية الطعن الذي نفذها الشهيد الكسجي ، وهو يعتدي على النساء الفلسطينيات المرابطات في المسجد الأقصى.

وقال شقيق الشهيد لـ”عربي21" إن “محمد توجه إلى فلسطين بزيارة سياحية للصلاة في المسجد الأقصى وليس لديه أي ميول سياسية أو حسابات أخرى، إلا أنه لما شاهده من اعتداء هذا الشرطي على النساء المرابطات في المسجد الأقصى، وتبين له أن هذا الشرطي يعتدي على النساء بشكل مستمر، وأنا أعرف شخصية أخي لن يقف مكتوف الأيدي أمام هذه الاعتداءات التي لم يعتد على مشاهدتها فثارت به الحمية للدين”.
 
 وتطالب العائلة الاحتلال الإسرائيلي تسليم جثمان الشهيد، متهمين إياها بالمماطلة بشكل متعمد بتسليم جثة الشهيد، وقال السكجي إن العائلة “اجتمعت، اليوم الثلاثاء، مع لجنة فل
 سطين النيابية، لمخاطبة الحكومة الأردنية بضرورة الإسراع والمطالبة بتسليم جثمان الشهيد”.
 
 من جهتها حملت الحكومة الأردنية، الحكومة الإسرائيلية بصفتها القوة القائمة بالاحتلال تتحمل المسؤولية عن إطلاق النار على مواطن أردني في القدس الشرقية المحتلة إسرائيل ما أدى إلى استشهاده.
 
 وقال وزير الدولة لشؤون الإعلام محمد المومني الناطق الرسمي باسم الحكومة في السبت الماضي إن وزارة الخارجية وشؤون المغتربين تتابع عبر السفارة الأردنية في تل أبيب تفاصيل حادثة استشهاد المواطن الأردني محمد عبدالله سليم الكسجي للوقوف على ظروف وملابسات ما حدث.
 
 واستنكرت الحكومة الجريمة النكراء التي ارتكبت بحق المواطن الأردني الشهيد وطالبت إسرائيل بكامل التفاصيل حول هذه الجريمة.
 
 والشهيد السكجي ينحدر من قرية عنابة قضاء الرملة، في الداخل الفلسطيني المحتل، ويحمل الجنسية الأردنية، وهو ليس أول الشهداء الأردنيين الذين يرتقون على ثرى القدس خلال الانتفاضة الثالثة، فقد سبقه الشهيد الشاب سعيد العمرو في 16/9/2016، ومن قبلهم القاضي رائد زعيتر الذي قتل بالرصاص على يد احد جنود الاحتلال في معبر الكرامة الحدود في آذار/مارس 2014.