عاصفة تجتاح مواقع التواصل رفضا لقرار الاحتلال منع الأذان

عاصفة تجتاح مواقع التواصل رفضا لقرار الاحتلال منع الأذان

عبر وسم “#لن_تسكت_المآذن”

تجتاح مواقع التواصل الاجتماعي، عاصفة غضب على قرار الاحتلال الإسرائيلي، القاضي بحظر رفع الأذان عبر مكبرات الصوت في مدينة القدس والداخل الفلسطيني المحتل عام 1948، والمناطق المجاورة للمستوطنات الإسرائيلية.
 
 ودشن نشطاء ورواد مواقع التواصل، حملة إلكترونية للتعبير عن رفضهم للقانون الإسرائيلي، عبر هاشتاغ “#لن_تسكت_المآذن”.
 
 وقال الكاتب والمحلل السياسي، ياسر الزعاترة، على صفحته في “تويتر”: “ردود الفعل الفلسطينية والتنديد الأردني بقرار منع الأذان ينبغي أن يستمر، ومن جميع الهيئات الإسلامية في العالم”، مؤكدا أن “صوت الحق سيبقى رغم أنف الغزاة”.
 
 كما وجهت الإعلامية الجزائرية، خديجة بن قنة، “تحية إكبار و إجلال للنائب العربي في الكنيست الاسرائيلي أحمد الطيبي”، وذلك لرفعه الأذان في قلب مبنى “الكنيست” الإسرائيلي، ردا على قرار منع الأذان، وعبر العديد من النشطاء عن إعجابهم وتأييدهم لما قام به النائب الطيب والنائب طلب أبو عرار.
 
 وتداول آلاف النشطاء العديد من المنشورات ومقاطع الفيديو والصور؛ التي تعبر عن رفضهم للقرار، وتأكيدهم أن الأذان لن يصمت، مؤكدين على أن من يزعجه صوت الأذان عليه أن يرحل.
 
 وتساءلت “إيمان الطيب” باستنكار، على صفحتها في موقع “فيسبوك”: “يدعون أنها تؤذي أسماعهم وأسموها ضجيجا، ولكن أليس الله ربنا وربكم؟ أليس هو بالفعل أكبر؟ فما الذي يقض مضاجعكم؟”، مضيفة: “نعم؛ الله أكبر من كل قواهم وحشودهم العسكرية وجدرناهم الإسمنتية، الله أكبر من كل حواجزهم ونقاط تفتيشهم، الله أكبر من تلمودهم وحاخاماتهم، الله أكبر من كل قوانينهم المزعومة.. الله أكبر ترعبهم”.
 
 وقالت: “لن تسكت مآذننا، لأننا جميعا مآذن، يا الله اجتمعنا على الله أكبر، بعد أن فرقتنا دنيا زائلة”، وفق قولها.
 
 وغردت “جيتارا”، على “توتير”، “واهمون فالإسلام ليس مئذنة وصوت يُرفع؛ هو دم يخالطنا وانفاس تتردد فينا، سيصدح الاذان في مشارق الارض ومغاربها حتى قيام الساعة”.
 وكتب “عبدالله الغذامي”، “#لن_تسكت_المآذن؛ ولن يسكت الحق الفلسطيني”.
 
 ونقلت شبكة قدس الإخبارية، على حسابها على “تويتر”، عن النائبة العربية في الكنسيت حنين الزعبي قولها: “من يزعجه صوت الأذان فليعد إلى أوروبا، أصوات المآذن جزء من ثقافة الوطن وسكانه الأصليين وهذا ما تريدون اقتلاعه”.
 
 ولفت المغرد “It’s me”، على “تويتر”، أن “المساجد بنيت في فلسطين، وأقيمت الصلوات فيها قبل أن تأتي إلينا هذه الزمرة العنصرية (الاحتلال الإسرائيلي) الفاسدة بمئات السنين”.
 
 وذكر الناشط، “ ragab elnaqeeb”، على صفحته على موقع “توتير”، أن الاحتلال الإسرائيلي وخلال عدوانه على قطاع غزة “قصف المساجد والمآذن، وفي القدس والداخل اصدروا قراراتهم بمنع الأذان”، مضيفا: “سيبقى الأذان يصدح في ربوع بلادي رغم انوفهم”.
 
 وفي حديث خاص لـ”عربي21"، حذر وزير الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية، الشيخ يوسف ادعيس، من خطورة مصادقة الاحتلال الإسرائيلي على القانون، بينما أكدت وزارة الأوقاف الأردنية أن الأقصى ومساجد القدس “لن ترضخ لقوانين الاحتلال”.
 
 اقرأ أيضا: أوقاف الأردن وفلسطين: سنرفع الأذان رغم قرار الاحتلال
 
 وصادقت الأحد الماضي، لجنة الوزراء لشؤون التشريع لدى الحكومة الإسرائيلية، على قانون “منع الأذان” عبر مكبرات الصوت، وجاء في نص مشروع القانون المقدم من النائب في الكنيست عن حزب “البيت اليهودي، موتي يوآف؛ أن “مئات آلاف الإسرائيليين يعانون بشكل يومي وروتيني من الضجيج الناجم عن صوت الأذان المنطلق من المساجد، والقانون المقترح يقوم على فكرة أن حرية العبادة والاعتقاد لا تشكل عذرا للمس بنمط ونوعية الحياة”، وفق زعمهم.
 
 وبموجب هذا القانون؛ يمنع استخدام مكبرات الصوت لبث “رسائل” دينية أو وطنية بهدف مناداة المصلين للصلاة، حيث تبث بعض المساجد تعميمات وطنية ودينية خلال اندلاع مواجهات مع قوات الاحتلال، أو اقتحام هذه القوات للمدن الفلسطينية، وهو أسلوب مستخدم منذ الانتفاضة الفلسطينية الأولى.

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.