عضو الكنيست المتطرف غليك يقتحم الأقصى بحماية شرطة الاحتلال
المتطرف غليك كان يقود حملات اقتحام الأقصى قبل منعه في أعقاب هبة القدس العام 2015- ناشطون

عضو الكنيست المتطرف غليك يقتحم الأقصى بحماية شرطة الاحتلال

اقتحم عضو الكنيست المتطرف يهودا غليك برفقة أعداد من المستوطنين المسجد الأقصى المبارك تحت حماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي، وذلك بعد أن سمح رئيس الحكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو لأعضاء الكنيست باقتحام المسجد.

وتسود حالة من التوتر الشديد في مدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى المبارك في ظل إجراءات أمنية مشددة فرضتها قوات الاحتلال حيث منعت مصلين من دخول المسجد وأخرجت بالقوة عددا من الشبان من ساحاته.

وكان نتنياهو قرر السبت الماضي، السماح لنواب يهود من الكنيست الإسرائيلي إضافة لوزراء باقتحام المسجد الأقصى، وذلك عقب منعهم منذ اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثالثة في اكتوبر 2015.
 
 وأوضح موقع “i24” الإسرائيلي، أن “نتنياهو سمح لأعضاء الكنيست بزيارة (اقتحام) المسجد الأقصى ليوم واحد على سبيل الاختبار”، فيما أوضح مسؤول إسرائيلي، أن “نتنياهو اتخذ قراره بعد التشاور مع الأجهزة الأمنية على ضوء الهدوء وتحسن الوضع الذي يسود المسجد الأقصى”، مؤكدا أن “أن القرار حول هذه الزيارة سيبقى متوقفا على تقديرات الوضع الأمني”.

اقرأ أيضا: هذا ما تخطط إسرائيل لتنفيذه في حي رأس العامود بالقدس

وكان المتطرف يهودا غليك من حزب الليكود قدم في آذار/مارس الماضي التماسا للمحكمة العليا الإسرائيلية، طالب فيه إلغاء أمر المنع الذي فرضه نتنياهو، ويذكر أن غليك، وهو حاخام إسرائيلي- أميركي، يطالب “بحق اليهود” بالصلاة في المسجد الأقصى.

من جانبه، أوضح مدير شؤون المسجد الأقصى المبارك، الشيخ عمر الكسواني، أن حالة من التوتر الشديد تسود مدينة القدس والمسجد الأقصى بعد إعلان نتنياهو سابقا نيته السماح لنواب الكنيسيت باقتحام المسجد

ونوه في حديثه لـ”عربي21"، أن قرار الحكومة الإسرائيلية اليمينة المتطرفة، يهدف إلى “إظهار أنها المسيطرة والمتحكمة في إدارة المسجد الأقصى، تسمح وتمنع لمن تشاء، وهذا أمر مرفوض”.

وشدد الكسواني، على أن “الاقتحامات اليومية للمتطرفين اليهود أو حتى لأعضاء الكنيسيت اليهود، والتي تتم بقوة السلاح وتحت إشراف وحماية القوات الخاصة الإسرائيلية، لا تعطي أي حق للمقتحم سواء كان وزيرا أو نائبا إسرائيلي”، مؤكدا أن الحكومة الإسرائيلية تعمل على “جر المنطقة لتصعيد وتوتر دائم”.

وأكد مدير شؤون الأقصى، أن حكومة الاحتلال “لا تمتلك السيطرة على المسجد الأقصى الذي يتبع الأوقاف الإسلامية، وهو ملك لجميع المسلمين”، لافتا أن إعلان نتنياهو السماح لنواب الكنيسيت باقتحام الاقصى يأتي أيضا في إطار “تزييف الوعي العالمي بالإيحاء أن دولة الاحتلال هي التي تتحكم في شؤون الأقصى”.

وأشار الشيخ الكسواني إلى أن قوات الاحتلال “تشدد من إجراءاتها القمعية الاحتلالية على بوابات الأقصى، وحتى هذه الساعة الأعداد التي حضرت للأقصى قليلة بسبب تلك الإجراءات والتشديدات التي شرعت بها تلك القوات منذ يوم أمس، كما شهد باب الأسباط حالة من التوتر قبيل السماح لطلاب المدرسية بالدخول للأقصى بعد منعهم”.

وطالب مدير شؤون الأقصى، العالم الإسلامي “بوقفة جدية لدعم المسجد الأقصى ودائرة الأوقاف، والضغط بما يمتلك من أوراق قوة على الاحتلال من أجل وقف انتهاكاته اليومية بحق الأقصى، حيث يسمح للمتطرفين اليهود بأداء صلوات تلمودية داخل باحات الأقصى وعمل جولات استفزازية لكل المسلمين”.

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.