غضب من معمم عراقي وصف طلبة الجامعات بـ"المخنثين" (شاهد)
المعمم محمد الفضلي عضو في حزب الفضيلة الإسلامي- يوتيوب

غضب من معمم عراقي وصف طلبة الجامعات بـ”المخنثين” (شاهد)

شن نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي في العراق، الثلاثاء، هجوما على المعمم الشيعي محمد الفضلي عضو حزب الفضيلة، على خلفية وصفه لطلبة الجامعات بـ”المخنثين”، فيما رفضت وزارة التعليم الإساءة للطلبة.
 
 وقال الفضلي في خطبة له على منبر إحدى الحسينيات التابع لحزب الفيلة ببغداد، إن “الجامعات فيها شباب مخنث”، مطالبا وزيرا التربية والتعليم العالي بإقالة رؤساء الجامعات وعمداء الكليات الذين لا يلتزم بالانضباط الشرعي داخل جامعته”.
 
 وتسبب انتشار مقطع الفيديو في مواقع التواصل، بردة فعل عارمة من الوسط الجامعي العراقي، فقد دعا البعض منهم إلى عرض الفضلي على طبيب نفسي، بحسب ما رصدت “عربي21”.
 
 وكتب الناشط كرار عيسى قائلا: “بالوعة جديدة طفحت علينا.. هذه المرة تصف طلبة الجامعة بالمخانيث. خطيب المنبر بحاجة إلى طبيب نفسي قبل أن يرتقي المنبر”.
 
 من جهته قال عطاء البدري: “يعني أنت شيخ ومعمم من تگول الطلبة المخانيث مو عيب عليك إي على الأقل استخدم كلمة البعض حتى الناس تمشيها إلك.. لغتك العربية ركيكة جدا كاختيارك لموضوعك”.
 
 وفي تدوينة له شن عامر علي الزبيدي هجوما لاذعا على المعمم الفضلي قائلا: “المخانيث هم حزبه وأتباعه قاموا بسرقة بصرة النفط دون أن يتوقفوا عن تشييع فاطمتهم في شوارع تملؤها القذارات”، لافتا إلى أنهم سرقوا جامعا ليصلوا فيه”.
 
 بدورها أعرب وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في بيان وصل لـ”عربي21" نسخة منه، الاثنين، عن رفضها ما تناقلته مواقع التواصل الاجتماعي من خطاب يسيء للطلبة الجامعيين.
 
 وقالت إنها “دعما لطلبتها وملاكاتها التدريسية وانطلاقا من المسؤولية الأكاديمية والقيم الجامعية العريقة، تعلن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي رفضها ما تناقلته مواقع التواصل الاجتماعي من خطاب يسيء للطلبة الجامعيين ويغفل أهمية هذه الشريحة في صناعة المستقبل”.
 
 وأضافت أنها “تأسف لصدور مثل هذا الخطاب الأحادي المأزوم، وتدعو إلى تفهم خصوصية المرحلة التي يخوض فيها العراقيون جميعا حربا ضد أعداء الإنسانية من مروجي التطرف والظلام والتخلف”.
 
 إلى ذلك نشر نشطاء صور وكاريكاتيرات تسخر من المعمم محمد الفضلي، مشددين على أن من تصفهم بـ”المخانيث”هم “تاج رأسك ورأس حزبك حرامية النفط”.

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.