فصائل فلسطينية تحذر من تصفية القضية وترفض التطبيع
الفصائل شددت على أهمية بقاء القدس المحتلة محور الصراع العربي الصهيوني — عربي21

فصائل فلسطينية تحذر من تصفية القضية وترفض التطبيع

بمناسبة “يوم القدس العالمي”

شددت الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، على أهمية أن تبقى مدينة القدس المحتلة محور الصراع العربي الصهيوني، والتي يتطلب الحفاظ وتحريرها تبني برنامج مقاوم، رافضين كل محاولات “شيطنة” المقاومة الفلسطينية.
 
 واحتشد اليوم آلاف الفلسطينيين في مظاهرة حاشدة حضرتها “عربي21”، ونظمتها الفصائل الفلسطينية وسط مدينة غزة الجمعة بمناسبة “يوم القدس العالمي” الذي يصادف آخر جمعة من شهر رمضان.
 
 وحذر القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطيني، جميل مزهر، من الخطورة الكبيرة و”التصفية” التي تتعرض لها القضية الفلسطينية، في الوقت الذي “تهرول الأنظمة باتجاه التحالف والتطبيع العلني وغير العلني مع هذا الكيان الغاصب”.
 
 وأضاف: “إن إرادة الشعوب ومهما طال الزمن هي الحكم والفيصل، فتحالفاتكم إلى زوال وهي لا تعبر لا عن إرادة الأمة ولا عن إرادة شعوبكم.
 
 وأكد مزهر في كلمة له نيابة عن الفصائل: أن “الساحة العربية والفلسطينية تشهد تحديات كارثية في ظل المحاولات المستمرة للإدارة الأمريكية والكيان الصهيوني لشرعنة مخططاتهم بمزيد من الهيمنة على المنطقة ونهب ثرواتها، والذي عبّر عنه الرئيس الأمريكي في جولته بالمنطقة عبر تغذية وتكريس الحروب الطائفية”.
 
 وتابع: “واستخدام طموحات وتطلعات الأنظمة الرجعية في الإبقاء على مكتسباتها بالحكم كمملكة آل سعود وحلفائها، أو من خلال أدواته التكفيرية مثل داعش والنصرة والقاعدة في مواجهة قوى المقاومة ومحاولة حرف بوصلة الصراع؛ من صراع ضد الاحتلال والاستعمار إلى صراع طائفي يستخدم في مواجهة قوى المقاومة والممانعة”.
 
 ولفت إلى أن الإدارة الأمريكية مع الكيان الصهيوني، تسعى من خلال “ما أسموه في صفقة القرن، لتمرير مشروع لتصفية القضية الفلسطينية والإجهاز على حقوق شعبنا، والتي تتساوق معها الأنظمة الرجعية وقيادة السلطة الفلسطينية”.
 
 وشدد على ضرورة أن تتحمل الشعوب مسؤولياتها التاريخية في دفع حكوماتها وحكامها للتراجع عن هذا الظلم التاريخي الذي تعرض له شعبنا الفلسطيني على مدار سبعة عقود والتصدي لكل المحاولات الهادفة لشيطنة مقاومة شعبنا”، معتبرا أن “يوم القدس العالمي؛ هو صرخة حق أمام العالم الظالم”.
 
 ونوه القيادي في الجبهة الشعبية، على أن جرائم وإجراءات الاحتلال بحق المقدسيين ومقدساتنا بالقدس لن يزيد شبعنا إلا تمسكا بالمقاومة، داعيا إلى تحقيق الوحدة الوطنية على أساس برنامج مقاوم لمواجهة التحديات الإسرائيلية المختلفة
 
 وأكد مزهر، على أن “القدس ستبقى محور الصراع العربي الصهيوني، وبوصلة مقاومتنا، شاء المنهزمون أم لا”، مضيفا: “سيواصل شعبنا ومن خلفه كل أحرار العالم مقاومته ونضاله حتى استرداد آخر ذرة تراب من فلسطين”.
 
 وأشار إلى أن الفلسطينيين، ينظرون إلى هذا اليوم “باعتباره يوما عالميا لمقاومة كل المحاولات الهادفة للتآمر على قضية فلسطين وهوية القدس بما يعزز مقاومة شعبنا، ويسند تمسكنا بهوية وعروبة فلسطين وعاصمتها القدس المحتلة، ويعيد الاعتبار لنضال شعبنا في كل الساحات”.
 
 ومضي يقول: “إن جرائم الاحتلال الصهيوني بحق أهلنا في مدينة القدس ومقدساتها سيواجهها شعبا بالمزيد من المقاومة وعملياتها البطولية والوحدة الميدانية”، مؤكدا أن “آفة التطبيع واللقاءات مع الصهاينة والتحالف العلني ما بين الأنظمة العربية والكيان الصهيوني لمواجهة المقاومة لن يزيد أهلنا في القدس سوى إصرارا على مواجهة هذه الهجمة التي يتعرضون لها”.
 
 ودعا مزهر إلى “إنشاء صندوق شعبي عربي وإسلامي مقاوم داعم لصمود أهلنا في مدينة القدس، ردا على تآمر الأنظمة العربية وسراب ما يسمى بلجنة القدس ومنظمة القدس الإسلامية”.