فوربس: محور السعودية والإمارات عدواني وقمعي
الكاتب قال إن الحصار قوى استقلالية قطر وأظهر نفاق الدولتين- أ ف ب

فوربس: محور السعودية والإمارات عدواني وقمعي

هاجمت مجلة “فوربس” الأمريكية الدول العربية المحاصرة لقطر وبالأخص السعودية والإمارات وقالت إنها تسعى لفرض إرادتها على السياسة الخارجية لدولة قطر.
 
 وقال الكاتب الأمريكي “دوج باندو” بمقاله في المجلة إن السعودية تسعى للسيطرة على الخليج العربي في الوقت الذي تريد الإمارات التحكم بالرياض بشكل غير مباشر.
 
 وأشار “باندو” إلى أن البحرين ومصر انضمتا للحصار وباعتا استقلالهما في وقت سابق فمصر التي يحكمها الدكتاتور المرفوض شعبيا عبد الفتاح السيسي تأخذ رواتبها من السعودية والإمارات في حين البحرين تقمع الاحتجاجات للمكون الشيعي بمساندة من القوات السعودية في الوقت الذي تلتزم فيه الكويت وعمان الحياد تجاه الأزمة. 
 
 ويلف الكاتب في التقرير الذي ترجمته “عربي21” إلى أن السعودية والإمارات وعلى الرغم من محاولتهما فرض إرادتهما على قطر وسياستها الخارجية إلا أن جهودهما لم تفلح حتى الآن إلا في تقوية الاستقلال القطري وإظهار نفاقهما.
 
 وشدد الكاتب على ضرورة مواصلة واشنطن الوساطة لإنهاء الأزمة لكنه دعا لتحميل المحور السعودية الإماراتي المسؤولية ووصفه بأنه “عدواني”.
 
 ويقول إن الخليج قطعة جغرافية فريدة تتكون من برك واسعة من النفط والغاز الطبيعي وهذا أذكى خلافات تافهة بين الأسر الحاكمة.
 
 وينقل الكاتب عن مسؤول في الخارجية الأمريكية قوله: “هنا لا توجد أيد نظيفة” مضيفا أنه في حالة النزاع القائم يتم دعم الإرهاب ومراكز حقوق الإنسان والعلاقات مع إيران.
 
 وفي معرض حديثه عن الحصار السعودي الإماراتي لقطر قال الكاتب إن من بين منفذي هجمات 11 سبتمبر 15 سعوديا 2 من الإمارات.
 
 وقال إن هاتين الدولتين اكتسبتا سمعة مشبوهة لدى واشنطن كأحد مصادر التمويل المالي لتنظيم القاعدة وعدد من الجماعات التي تستهدف الولايات المتحدة.
 
 وأشار إلى برقية طويلة لمسؤولين في الخارجية الأمريكية عام 2009 قالوا فيها “إنه هناك تحد مستمر لإقناع المسؤولين السعوديين بمعالجة مصادر تمويل الإرهاب النابعة من المملكة كأولوية استراتيجية وتظل السعودية قاعدة دعم مالي للقاعدة وطالبان ولشكر طيبة الباكستانية وغيرها من الجماعات الإرهابي”.
 
 وتشير فوربس إلى ان التسريبات الأخيرة للبريد الإلكتروني للسفير الإماراتي في واشنطن يوسف العتيبة كشفت عن دعم الحكومة الإماراتية لشبكة حقاني في أفغانستان ومتطرفين في ليبيا وجماعات عنف في أماكن أخرى علاوة على تقديم مواطنين إماراتيين دعما ماليا للكثير من الجماعات الإرهابية.

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.