فيديو للحظة إعدام الجاسوس كوهين بدمشق 1965 (شاهد)
اختارته المخابرات الإسرائيلية ليكون “مقاتلا في دمشق” تحت اسم “كمال أيمن ثابت”- يوتيوب

فيديو للحظة إعدام الجاسوس كوهين بدمشق 1965 (شاهد)

كشف موقع عبري، الثلاثاء، عن فيلم قصير يوثق لحظة إعدام الجاسوس الإسرائيلي الشهير “إيلي كوهن” وسط العاصمة السورية دمشق، وقال إن الفيلم حصل عليه بعد أن وصل إلى أيادي مجموعات سورية مسلحة يبدو أنها احتلت مكاتب التلفزيون السوري وسلموا الفيلم لجهات إسرائيلية.
 
 ويظهر الفيلم الذي نشره موقع “NRG” الإسرائيلي، بحسب وكالة “معا” الفلسطينية، الجاسوس الإسرائيلي معلقا على أعواد مشانق سوريا وكذلك لحظة إنزال جثته من على المشنقة.
 
 ويدور الحديث عن “إيلي كوهن” 1924–1965" وهو أشهر جاسوس إسرائيلي عمل في سوريا تحت اسم مستعار “أمين ثابت” وتم إعدامه وسط دمشق بعد اكتشاف أمره رغم تدخل معظم دول العالم الغربي لمنع إعدامه.
 
 وتصف إسرائيل “كوهن” بأهم جواسيسها، وتؤكد نقله معلومات أدت إلى تحقيق إسرائيل النصر في حرب عام 1967، وذلك حسب اعتراف رئيس وزراء إسرائيل في تلك الفترة “ليفي شكول”.
 
 وأعدمت السلطات السورية هذا العميل يوم 18 أيار/ مايو 1965 وسط ساحة المرجة، ودفنت جثته في مكان لا زال سريا حتى الآن، وفشلت إسرائيل في استرجاعها رغم عشرات المحاولات السرية والعلنية.
 
 وأوضحت “معا” أن المخابرات الإسرائيلية جنّدت “كوهن” في أيار/ مايو عام 1960 وانضم للوحدة188 التابعة للاستخبارات العسكرية “أمان” التي تم ضمها فيما بعد إلى جهاز الموساد وتحولت إلى ما بات يعرف حاليا باسم “وحدة قيساريا للمهام الخاصة” السرية.
 
 ولد “ كوهن” في مدينة الإسكندرية المصرية لعائلة مكونة من أب وأم وستة أشقاء وشقيقتين، وعمل على تهجير يهود مصر إلى إسرائيل التي هاجر إليها شخصيا وهو في 33 من العمر قبل ثلاث سنوات من تجنيده.
 
 واختارته المخابرات الإسرائيلية ليكون “مقاتلا في دمشق” تحت اسم “كمال أيمن ثابت”، وخضع لتدريبات قاسية تضمنت تدريبات على أعمال المراقبة والتعقب والتصوير، إضافة لتدريبات تتعلق بتنشيط الذاكرة وتقويتها، وساعات طويلة من التدريب على أجهزة البث والاستقبال، واستخدام الرموز والشيفرة، وتدريب قصير على تنفيذ الأعمال التخريبية.
 
 وتزوج هذا الجاسوس عام 1961 بسيدة تدعى “نادية” وأنجب منها طفلة. تم إيفاده إلى الأرجنتين حيث تم هناك بناء شخصيته الجديدة على شكل تاجر عربي هاجر من سوريا لينتقل مطلع عام 1962 إلى العاصمة السورية دمشق، فيما أخبر عائلته في إسرائيل بأنه يعمل في أوروبا.
 
 وانغرس العميل “كوهين” لمدة ثلاث سنوات في قلب مراكز القوة في سوريا لدرجة أن صحفا عربية وإسرائيلية قالت في باب مناكفة سوريا إنه كان يمكن لكوهن أن يكون وزيرا للخارجية السورية لو أراد ذلك أو أحد قادة حزب البعث بل حتى الأمين العام لهذا الحزب.
 
 واعتقل يوم 18 أيار/ مايو 1965 على يد ثلاثة من رجال المخابرات السورية بقيادة الجنرال “سويداني” الذي قال للعميل فور اقتحام شقته “انتهت اللعبة”.

A single golf clap? Or a long standing ovation?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.