"فيسبوك" يقر باستخدام حكومات لخدماته للتلاعب بنتائج انتخابات
وجهت اتهامات لروسيا بالتلاعب في نتائج الانتخابات الأمريكية الأخيرة- أ ف ب

“فيسبوك” يقر باستخدام حكومات لخدماته للتلاعب بنتائج انتخابات

أقرت شركة “فيسبوك” بأن روسيا وجهات أخرى استغلت خدمات موقعها للتلاعب بنتائج انتخابات بعض الدول الغربية، في حين يأتي هذا الاعتراف بعد اتهامات في أمريكا لروسيا مسبقا بالتدخل بالانتخابات الرئاسية الأخيرة.
 
 ونقلت صحيفة “ديلي تلغراف” البريطانية في تقرير ترجمته “عربي21”، اعتراف “فيسبوك”، مؤكدة أن روسيا استغلت خدماتها بالفعل.
 
 وأشار تقرير الصحيفة إلى أن روسيا قامت بنشر أخبار مزيفة عبر “فيسبوك”، للتأثير على نتائج الانتخابات الأمريكية الأخيرة.
 
 وقالت الشركة، إن الحكومات ومنظمات أخرى استغلت خدمات موقعها لنشر معلومات كاذبة، وذلك للتأثير على الناخبين، قبل توجههم إلى صناديق الاقتراع.
 
 وأوضح موقع التواصل الاجتماعي في وثيقة تتكون من 13 صفحة، كيف تم استغلال خدماته للتأثير على مجرى الانتخابات الرئاسية الأمريكية الأخيرة.
 
 اقرأ أيضا: وثيقتان تكشفان دور بوتين في وصول ترامب لرئاسة أمريكا
 

 وأشار “فيسبوك” إلى أن “بعض الجهات” قامت بنشر معلومات كاذبة، وذلك عبر استخدام حسابات وهمية على الموقع. 
 
 وأيدت الشركة بهذه الوثيقة، الاستنتاج الذي توصل إليه مكتب مدير المخابرات الوطني الأمريكي، في وقت سابق من هذا العام، بأن الحكومة الروسية على الأرجح هي المسؤولة عن هذه الحملة.
 
 وأبدت الشركة تخوفها من قيام هذه الحكومات والجهات الخارجية باستخدام الطرق ذاتها للتأثير على مجرى الانتخابات الرئاسية الفرنسية، حيث أشارت إلى أنها قامت بحذف ما يقارب من 30 ألف حساب وهمي في فرنسا، نشر أخبارا وهمية تنتهك سياسة الموقع.
 
 تكرار الأمر بانتخابات فرنسا
 

 وبحسب الصحيفة، أكد خبراء وسائل التواصل الاجتماعي أنهم شاهدوا معلومات مضللة حول المرشحين لرئاسة فرنسا “مارين لوبان” و “إيمانويل ماكرون”، تم نشرها على الشبكة الاجتماعية.
 
 وقدمت الشركة هذه المعلومات ضمن التقرير الحكومي الذي تنشره سنويا، ويظهر فيه أن هناك زيادة في طلب الحكومات معلومات عن المستخدم تقدر بـ 9 في المئة عن العام الماضي.
 
 اقرأ أيضا: لجنة بـ”الشيوخ الأمريكي”: روسيا تتدخل بانتخابات فرنسا
 

 وقال “فيسبوك”: “إن الغالبية العظمى من هذه الطلبات تتعلق بالقضايا الجنائية، مثل السطو أو الخطف، وفي كثير من هذه الحالات، تطلب الحكومة معلومات المشتركين الأساسية، مثل الاسم وطول مدة الاشتراك، بالإضافة إلى عنوان الإنترنت “IP Adress” ومحتويات الحساب”.

A single golf clap? Or a long standing ovation?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.