في 10 أيام.. المرأة السعودية "تنتصر" بأربعة قرارات تاريخية
وزارة العدل قدمت قرارات تخص المطلقات والقاصرات والأرامل- أ ف ب

في 10 أيام.. المرأة السعودية “تنتصر” بأربعة قرارات تاريخية

أقر مجلس الوزراء السعودي، الاثنين، مجموعة قرارات تقدمت بها وزارة العدل تنتصر فيها للمرأة، حيث وصفتها وسائل إعلام محلية بأنها قرارات تاريخية.
 
 وقالت صحيفة “عكاظ” السعودية إن “وزارة العدل انتصرت للمرأة بأربعة قرارات تاريخية خلال 10 أيام لحماية القاصرات، والمطلقات، والراغبة في حضانة أبنائها، وخريجات القانون اللائي لم يمارسن المحاماة في ظل تعسف المحامين واستغلالهم للمتدربات”.
 
 وذكرت أن “الأيام العشرة الماضية صدرت فيها قرارات ومقترحات تحد من تعرض المرأة للاستغلال، إذ أقرت الجهات التشريعية 10 إجراءات لضبط زواج القاصرات، بعد أن تقدمت وزارة العمل بمقترحات في هذا الشأن”.
 
 ومن بين المقترات التي قدمتها وزارة العدل من بينها “قصر الإذن بتزويج من هي في سن السابعة عشرة فما دون على المحكمة المختصة، وأن يكون طلب التزويج مقدما من الفتاة أو وليها الشرعي في النكاح، أو والدتها”.
 
 وبحسب الصحيفة، فإن مجلس الوزراء أقر تنظيم صندوق النفقة للمطلقات والأبناء، وهو المقترح المقدم من وزارة العدل، وسيرتبط مباشرة بوزير العدل، وستكون للصندوق شخصية اعتبارية وميزانية مستقلة ويهدف إلى النفقة على المستفيدين دون تأخير”.
 
 وكذلك ينص القانون ذاته “صرف النفقة المؤقتة للمستفيد المستحق قبل صدور الحكم بصرفها، إلى جانب صرف النفقة لمن صدر له حكم قضائي باستحقاقها ولم ينفذ لغير عذر الإعسار، ويحدد مجلس إدارة الصندوق صرف نفقة مؤقتة لها، وسيتعين على الزوج المحكوم عليه بالنفقة، سداد المبلغ المحكوم به عليه، والذي سبق أن دفعه الصندوق نيابة عنه”.
 
 وأوجب المجلس الأعلى للقضاء إضافة نموذج في أنظمة وزارة العدل ضمن القضايا الانهائية باسم إثبات حضانة، بما يضمن الإنهاء والشهادة أن الطفل في حضانة الأم ولا يوجد منازع دون الحاجة لرفع دعوى، حيث أوجبت الوزارة إثبات حضانة الأم لأبنائها فيما ليس فيه خصومة إنهاء دون الحاجة لإقامة دعوى لأن الأصل عدم وجود تنازع، وحتى لا تدعو إقامة الدعوى إلى وجود تنازع وثم وقوع الضرر.
 
 وأقرت وزارة العدل السعودية أيضا، دبلوم المحاماة الذي يستمر ثلاث سنوات وينتهي بمنح المتدرب أو المتدربة رخصة مزاولة مهنة المحاماة كون البرامج التي يقدمها بعض المحامين غير مرتبطة بمنهجية علمية أو تدريب احترافي، ولما فيها من هدر مالي ووقت للمحامين والمحاميات المتدربات وتكليفهم بأداء مهمات غير متصلة بالمهنة.

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.