قافلة جديدة من مهجري حي الوعر بحمص تصل إلى إدلب
ينص اتفاق التهجير على خروج عناصر المعارضة من حي الوعر باتجاه ريف حمص الشمالي- الأناضول

قافلة جديدة من مهجري حي الوعر بحمص تصل إلى إدلب

وصلت إلى مركز إيواء في ريف محافظة إدلب، شمال غربي سوريا، القافلة العاشرة لمهجري حي “الوعر” المحاصر من قبل النظام السوري في مدينة حمص.
 
 وجرى توزيع المهجرين الأربعاء على مركز “ساعد”، شمالي بلدة “معرة مصرين” الواقعة في ريف إدلب.
 
 وأول أمس الإثنين، خرجت القافلة العاشرة من مهجري حي “الوعر” إلى ريف محافظة إدلب، وذلك في إطار اتفاق مع النظام السوري بهذا الخصوص.
 
 وضمت الدفعة العاشرة 2700 شخص، ليرتفع عدد المهجرين من الحي إلى 17 ألف نسمة، علما أن الحي يتعرض منذ فترة طويلة للاعتداءات وحصار مفروض من قبل قوات النظام.
 
 وقالت مصادر محلية إن “القافلة العاشرة مكونة من 65 حافلة، تضم 520 عائلة، بينها 80 طفلا رضيعا، و10 عائلات يتيمة الأب”.
 
 اقرأ أيضا: خروج الدفعة الخامسة من مهجري “الوعر” إلى ريف حلب
 

 وبموجب الاتفاق الذي وقع في 13 مارس/ آذار الماضي بين النظام والمعارضة، تم سابقا إجلاء 9 قوافل من حي الوعر، إلى مخيمات لجوء في مناطق المعارضة بمحافظة إدلب ومنطقة جرابلس في ريف حلب الشمالي.
 
 وينص اتفاق التهجير على خروج عناصر المعارضة من حي الوعر باتجاه ريف حمص الشمالي، أو إلى محافظة إدلب أو إلى المناطق التي سيطرت عليها المعارضة، خلال عملية “درع الفرات” في ريف حلب الشمالي.
 
 وحي الوعر هو آخر معاقل المعارضة في مدينة حمص، وشهد أشرس قصف جوي وصاورخي من قبل النظام، مطلع شباط فبراير/ الماضي وحتى مطلع آذار/ مارس الماضي؛ ما أجبر سكانه على القبول باتفاق التهجير.

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.