قتلى وجرحى بصف تجمع للشيعة وائتلاف المالكي يتهم أمريكا
القصف استهداف حسينية ايلخانلي في كركوك- أرشيفية

قتلى وجرحى بصف تجمع للشيعة وائتلاف المالكي يتهم أمريكا

سقط خمسون شخصا بين قتيل وجريح، الجمعة، نتيجة قصف جوي مجهول استهدف تجمعا للشيعة كانوا يمارسون شعائر شيعية بمناسبة عاشوراء في قضاء داقوق جنوبي كركوك، فيما اتهم ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي الطيران الأمريكي بتنفيذ الهجوم.
 
 وقالت مصادر محلية في حديث لـ”عربي21"، إن “القصف أسفر عن مقتل 17 شخصا وإصابة 33 آخرين بينهم نساء وأطفال، أثناء تواجدهم في حسينية ايلخانلي للشيعة لإحياء ذكرى عاشوراء”.
 
 من جهتها اتهمت النائبة عن ائتلاف دولة القانون، فردوس العوادي، السبت، القوات الأمريكية بقصف حسينية “ايلخانلي” في داقوق بمحافظة كركوك أمس، مشيرة إلى أن الأمريكان يريدون قتل المدنيين العزل، وإذكاء النعرات الطائفية لتقسيم العراق.
 
 وقالت العوادي، في بيان لها إن “القصف متعمد من الطائرات الأمريكية لا يمكن السكوت عنه، إذ أنه حادث إجرامي يعبر عن حقد دفين وسياسة مشبوهة صنعت منها ماكنة لقتل العزل الأبرياء وتحت يافطة الخطأ”.
 
 وأضافت، أن “هذه الحادثة التي راح ضحيتها العشرات من النساء والأطفال الذين كانوا يمارسون شعائرهم في هذا الشهر ، شهر التضحية والشهادة، ما هي إلا تماشيا مع مسلسل القصف الذي طال الجيش العراقي والحشد الشعبي في مناسبات سابقة”.
 
 واتهمت العوادي الطيران الأمريكي بأنه “يقوم بالمهام التي لا يستطيعها تنظيم داعش “، معربة عن استغرابها من “استهداف حسينية في منطقة آمنة تبعد أكثر من 35 كم عن كركوك، بطائرات تتمتع بأكبر تكنولوجيا في العالم قادرة على إصابة رأس الإبرة بصواريخ تطلق عبر البحار، وتقوم نفس هذه الطائرات بقتل الأبرياء بدم بارد بدعوى الخطأ؟”.
 
 وعدت العوادي، ان “هذه الممارسات الأمريكية المشبوهة تعزز سوء ظن العراقيين بهذه القوات ودوافعها وخططها المريبة”، داعية “الحكومة العراقية إلى ضرورة الاحتجاج والتحقيق بالأمر وعدم تمريره مرور الكرام كما حدث في السابق في الحوادث التي استهدف فيها الجيش والحشد الشعبي”.
 
 ولم يصدر حتى الان بيان من مصدر رسمي في محافظة كركوك أو الحكومة المركزية في بغداد لتوضح ملابسات الحادث، فيما لم يصدر التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية أي تصريح.
 
 ويأتي هذا الهجوم في وقت تشهد محافظة كركوك لليوم الثاني على التوالي هجوم لتنظيم الدولة على أحياء متفرقة من المحافظة سيطر خلالها على عدد من المباني الحكومية ما استدعى بغداد وإقليم كردستان إلى الزج بقوات إضافية لإعادة فرض الأمن بالمدينة.

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.