قتلى وجرحى في اشتباكات بين كتائب أمنية بالعاصمة طرابلس
الهلال الأحمر عجز عن الوصول إلى منطقة أبو سليم لإخراج العالقين فيها — أرشيفية

قتلى وجرحى في اشتباكات بين كتائب أمنية بالعاصمة طرابلس

قتل ما لايقل عن عشرة مسلحين وجرح آخرون في اشتباكات مسلحة في “ أبوسليم” أحد أحياء العاصمة الليبية طرابلس صباح الجمعة، بين كتيبة الأمن المركزي أبوسليم المؤيدة لحكومة الإنقاذ الوطني من جهة وقوة التدخل المشتركة، التابعة لوزارة داخلية حكومة الوفاق الوطني من جهة ثانية.
 
 وجاءت الاشتباكات حسب مصادر أمنية، إثر هجوم شنته كتيبة قوة التدخل المشتركة، التي يرأسها عبد الغني الككلي على مقر كتيبة الأمن المركزي أبو سليم، المعروفة بـ “كتيبة الشهيد صلاح البركي” في محاولة لإفراج عن مختطفين لدى الشهيد البركي.
 
 وأعلن الهلال الأحمر في العاصمة الليبية طرابلس عجزه عن الوصول إلى منطقة أبو سليم، لإخراج العائلات والمدنيين العالقين فيها، بسبب عدم توقف الاشتباكات، التي يستعمل فيها الطرفان أسلحة ثقيلة ومتوسطة وخفيفة.
 
 من جانبها قالت حكومة الإنقاذ الوطني برئاسة خليفة الغويل: إنها تجري اتصالات مكثفة بين مختلف الأطراف لاحتواء الاشتباكات المندلعة في منطقة أبو سليم، فيما لم يصدر أي بيان عن مجلس رئاسة حكومة الوفاق الوطني، أو وزاة الداخلية التابعة له.
 
 وتوقفت مظاهر الحياة في منطقة أبو سليم، وأقفلت المحال التجارية أبوابها، وأغلقت جميع الطرق المؤدية إلى المنطقة، فيما تسمع أصوات الأسلحة الثقيلة والمتوسطة في كافة أنحاء طرابلس.
 
 الوفاق تستنكر منع سفر الليبيين
 

 وفي سياق مختلف استنكر مجلس رئاسة حكومة الوفاق الوطني برئاسة فائز السراج، قرار منع سفر الليبيين في شرق البلاد من الثامنة عشر وحتى الخامسة والأربعين، الذي أصدره الخميس، الحاكم العسكري من مدينة درنة وحتى منطقة بن جواد، عبد الرزاق الناظوري، التابع لعملية الكرامة.
 
 ووصف الرئاسي في بيان له قرار الناظوري بأنه تعد “صارخ” على الحريات، وضرب لكل المواثيق والعهود الدولية، التي حمت حق الإنسان في التنقل والسفر.
 
 وقال بيان الرئاسي: إن الجهة التي أصدرت القرار لا تملك اختصاص أو صلاحية ذلك، وأنها أثارت سخرية العالم من ليبيا، في محاولة للرجوع إلى عهد الديكتاتورية.
 
 وكان الحاكم العسكري لشرق ليبيا، ألغى قرار منع النساء الليبيات الأقل من ستين عاما من السفر بدون محرم، عقب حملة شنها ضد القرار شخصيات عامة ومؤسسات مجتمع مدني، ومنظمات حقوقية.
 
 يذكر أن العاصمة الليبية طرابلس تشهد من حين لآخر توترات أمنية، كان أخرها إطلاق مسلحين النار على موكب يضم رئيس مجلس رئاسة حكومة الوفاق الليبية فائز السراج، ورئيس المجلس الأعلى للدولة عبد الرحمن السويحلي، الإثنين الماضي، بعد خروجهم من اقتتاح مقر جديد للمباحث العامة.

Show your support

Clapping shows how much you appreciated عربي21’s story.