قتيل وجرحى أثناء بدء الإجلاء من آخر أحياء حلب المحاصرة
بدأت عملية الإجلاء صباح اليوم بعد الاتفاق- أرشيفية

قتيل وجرحى أثناء بدء الإجلاء من آخر أحياء حلب المحاصرة

انطقلت، صباح الخميس، الدفعة الأولى من المصابين في الأحياء المحاصرة بحلب، فيما يتجمع المدنيون في ساحات الأحياء استعداداً للتوجه إلى نقطة انطلاق الحافلات لمغادرة المدينة بمرافقة الصليب الأحمر، بحسب وكالة “سمارت” المعارضة.
 
 وقالت قناة “الجزيرة” إن هناك قتيلا وأربعة جرحى، بينهم عنصر بالدفاع المدني، في إطلاق نار من قناصة النظام على الدفعة الأولى المفترض خروجها من حلب، والموجودة في عقدة الراموسة.
 
 وقالت الوكالة إن دفعة المصابين والجرحى والبالغ عددهم نحو 500 شخص، غادرت حي السكري متجهة إلى حاجز قوات النظام في حي العامرية، في طريقها عبره إلى منطقة الراشدين، ليبدأ بعد ذلك إجلاء المدنيين والمقاتلين تباعاً.
 
 وقال مسؤول التفاوض الفاروق أبو بكر إن الصليب الأحمر سيشرف على عملية الاجلاء.
 
 من جانبه أوضح مدير المكتب الإعلامي في “الفوج الأول”، محمد الشيخ، خلال حديث لـ”سمارت”، أن تجمع المدنيين سيكون في ساحة حي السكري لينطلقوا منها إلى حي العامرية وبعده لمنطقة الراشدين وصولاً إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الفصائل العسكرية في الريف الغربي.
 
 وأضاف الشيخ أن إجلاء مقاتلي الفصائل سيكون بعد الانتهاء من إجلاء المدنيين والجرحى بشكل كامل.
 
 وقال مصدر عسكري: “تم التوصل إلى اتفاق من أجل إخراج المسلحين وتتم التحضيرات لإخراجهم الآن”، من غير أن يذكر أي اتفاق بشأن الجرحى والمدنيين الذين كان من المتوقع وفق ما ذكرت فصائل معارضة مساء الأربعاء إجلاؤهم فجرا من أحياء حلب الشرقية.
 
 وأكدت مصادر متطابقة بدء التحركات لإجلاء المدنيين والمسلحين والمصابين من أحياء حلب الشرقية إلى أحياء حلب الغربية، في حين قالت شبكة “مراسل سوري” إن أول دفعة من المصابين ستخرج خلال ساعات.
 
 وقال ناشطون إن هناك إطلاق نار وقع أثناء عملية الإجلاء، فيما قالوا إن المعارضة انتظرت مرافقة المصابين لبدء إجلائهم.

Shooting in E. #Aleppo confirmed as heard in video showing crowds gathering as ambulances set off 2 evacuate injured (via @HalabTodayTV) pic.twitter.com/OTHvDp0H9P

— Riam Dalati (@Dalatrm)

“رغم إيران”
 
 وقالت حركة “أحرار الشام” السورية، الخميس إن اتفاق إجلاء المدنيين والمعارضة من حلب جاء بعد أن تغلب المفاوضون على ما وصفته بمحاولة إيران والمقاتلين التابعين لها لمنع الاتفاق.
 
 وقال أحمد قرة علي المتحدث باسم “أحرار الشام” إنه كانت هناك جهودا إيرانية لاستغلال الوضع في حلب ومنع أي إجلاء من الأجزاء المحاصرة من المدينة لكن في النهاية تم التوصل لاتفاق رغم التعنت الإيراني.
 
 وكانت الأطراف المعنية توصلت، مساء الأربعاء،لاتفاق جديد بعد تعثر المفاوضات وخرق روسيا وإيران لاتفاق وقف إطلاق النار الذي أبرم، الثلاثاء.

Show your support

Clapping shows how much you appreciated عربي21’s story.