قصة مثيرة لطالبة من غزة حملت لقب "مجنونة الطب"
سماح عفانة: لم أستسلم.. حاولت وحاولت إلى أن حققت حلمي- يوتيوب

قصة مثيرة لطالبة من غزة حملت لقب “مجنونة الطب”

عاشت الطالبة سماح عفانة، من قطاع غزة الفلسطيني، قصة مثيرة قبل التحاقها بكلية الطب إلى أن تخرجت منها، وصفت بسببها بـ”مجنونة الطب”.
 
 وكشفت الطالبة أنها أنها حاولت ثلاث مرات الالتحاق بكلية الطب، في 2007 و2008 و2010، كلها باءت بالفشل، دون أن تستسلم، قبل أن تتمكن من ذلك في المرة الرابعة عام 2011.
 وتحكي سماح أنها تخرجت من الثانوية العامة عام 2007، بمعدل 93.3، لكن هذا المعدل لم يسعفها في تحقيق حلمها والالتحاق بكلية الطب في غزة التي تشترط معدل 97.5.
 
 وأضافت سماح أنها التحقت بكلية تدريب خانيونس لتدرس تمريض طوارئ، دون أن تتخلى عن حلمها الأول، مشيرة إلى أنها قررت عام 2008 إعادة التوجيه مرة ثانية واجتياز امتحان الثانوية العامة إلى جانب دراستها في كلية خان يونس.
 
 واستدركت أنها رغم ذلك لم تتمكن من الالتحاق بكلية الطب، قائلة: “كنت أهيئ لامتحانات التوجيهي وامتحانات الدبلوم في نفس الوقت.. لكن حصلت على معدل 89.20 أقل من المرة السابقة”.

وفي 2009، تقول سماح “تخرجت من كلية تدريب خان يونس بتقدير امتياز، كنت الأولى على دفعتي وعلى كل تخصصات الكلية فتمت مكافأتي بالعمل في عيادات الأونروا لمدة عام”.
 
 واستطردت الطبيبة الشابة قائلة “في 2010 قررت المجازفة للمرة الثالثة وأعدت اجتياز امتحان الثانوية العامة إلى جانب شغلي في عيادات الأونروا فحصلت على معدل 94.4 ولم أتمكن من دخول كلية الطب بهذا المعدل”.
 
 وأضافت سماح “تلقيت عرضا من الجامعة الإسلامية للدراسة بكلية العلوم وأدرس سنة كاملة.. بالفعل أنهيت سنة بكلية العلوم بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف.. كنت من ضمن الثلاثة الأوائل فتم قبول تحويلي على كلية الطب دفعة 2011”.
 
 وأوضحت أنها تخرجت عام 2017 من جلية الطب “وحققت حلمي وتم منحي إجازة دكتور في الطب البشري بتقدير جيد جدا.. لم أستسلم حاولت مرة واثنين وثلاثة وأربعة”.
 
 وختمت كلامها قائلة “أذكر أن أحد الصحفيين وصفني بمجنونة الطب في الوقت الذي كنت أحاول فيه الالتحاق بكلية الطب”.

Show your support

Clapping shows how much you appreciated عربي21’s story.