قوات "سوريا الديمقراطية" تسيطر على  منبج بشكل كامل
المجلس العسكري في منبج قال إن 90 بالمائة من المدينة أصبحت خالية من تنظيم الدولة- أرشيفية

قوات “سوريا الديمقراطية” تسيطر على منبج بشكل كامل

نمكنت قوات سوريا الديموقراطية، السبت، بالسيطرة على كامل مدينة منبج، وفق ما أفاد المرصد السوري.
 
 وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن إنه “لم يبق فيها سوى بعض فلول الجهاديين المتوارين بين السكان”، مشيرا إلى أن هذا التحالف من فصائل كردية وعربية يعمل على تمشيط وسط المدينة بحثا عما تبقى من جهاديين.
 
 إلا أن المتحدث باسم المجلس العسكري لمنبج شرفان درويش فقد أكد أن المعارك لا تزال مستمرة على بعد 200 م فقط من وسط المدينة، مشددا على أن “قوات سوريا الديمقراطية تسيطر حاليا على 90 في المائة منها”.
 
 وبدأت قوات سوريا الديموقراطية في 31 أيار/مايو بغطاء جوي من التحالف الدولي هجوما للسيطرة على مدينة منبج الإستراتيجية الواقعة على خط الإمداد الرئيسي للتنظيم الجهادي بين محافظة الرقة، ابرز معاقله في سوريا، والحدود التركية.
 
 وتمكنت هذه القوات التي تشكل وحدات حماية الشعب الكردية عمودها الفقري، من دخول منبج بعد أسابيع، إلا أنها واجهت مقاومة عنيفة من الجهاديين الذين لجأوا إلى التفجيرات الانتحارية والسيارات المفخخة والقناصة وزرع الألغام.
 
 وكان بيان للمرصد السوري لحقوق الإنسان قال إن إن قوات سوريا الديمقراطية التي تحاول إخراج مقاتلي تنظيم الدولة من مدينة منبج السورية تمكنت اليوم السبت “من السيطرة بشكل شبه كامل” على المدينة.
 
 وتضم قوات سوريا الديمقراطية وحدات حماية الشعب الكردية ومقاتلين عربا. وقد شنت حملتها منذ شهرين بدعم من قوات أمريكية خاصة لطرد الدولة الإسلامية من آخر جزء تسيطر عليه على الحدود السورية التركية.
 
 وقال شرفان درويش المتحدث الرسمي باسم المجلس العسكري في منبج المتحالف مع قوات سوريا الديمقراطية إن المعارك ما زالت مستمرة لكن 90 بالمائة من المدينة أصبحت خالية من الدولة.
 
 وقال المرصد السوري الذي يقع مقره في بريطانيا “لا تزال عمليات التمشيط مستمرة في جيوب بوسط المدينة والقسم الشمالي من مركز المدينة حيث لا يزال عناصر تنظيم الدولة الإسلامية متوارين بمناطق وسط المدينة.” 
 
 وتشهد سوريا نزاعا داميا بدأ في آذار/مارس 2011 بحركة احتجاج سلمية ضد النظام، تطورت لاحقا إلى نزاع متشعب الأطراف، أسفر عن مقتل أكثر من 280 ألف شخص وتسبب بدمار هائل في البنى التحتية وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.

Show your support

Clapping shows how much you appreciated عربي21’s story.