كلب لشرطة بريطانيا يقتل طفلا ويرسل شقيقه للإنعاش
التايمز: 83 حالة وفاة بسبب عض كلاب في إنجلترا وويلز في الـ35 عاما الماضية- أرشيفية

كلب لشرطة بريطانيا يقتل طفلا ويرسل شقيقه للإنعاش

قالت صحيفة “التايمز” البريطانية إن كلب شرطة هاجم طفلا عمره أربعة أعوام وشقيقه الرضيع، البالغ من العمر 22 شهرا، مشيرة إلى أن الكلب قتل الأول، وترك الثاني مصابا بجراح يبقى أثرها مدى الحياة.
 
 ويشير التقرير، الذي ترجمته “عربي21”، إلى أن والدة آرتشي جوي وشقيقه دانيال- جي، نقلت إلى المستشفى، بعد إصابتها بجروح طفيفة، نتيجة عضة كلب ستفافوردشاير في بلدة كولشستر في مقاطعة إيسكس، مساء الخميس.
 
 وتذكر الصحيفة أن شقيق الأم وشريكها أصدرا بيانا حول الحادث، يقولان فيه: “ولدانا العزيزان آرتشي جوي داربي ودانيال جي كانا محبوبين من الجميع، وكانا طفلين سعيدين، ولا نصدق أن ما حدث حقيقي، وأن آرتشي قد ذهب إلى الجنة، أما شقيقه دانيال فإنه في الإنعاش بسبب الحادث المأساوي، الذي هاجمهما فيه كلب”، ويضيفان: “حصلت الجنة على الطفل الملاك الذي سنفتقده كلنا، ولا يزال الجندي الصغير يقاتل من أجل حياته”، في إشارة إلى شقيقه الذي جرح في هجوم الكلب.
 
 ويلفت التقرير إلى أن الكلب يعود إلى عمة الطفل كلي فيردناند، وهي ملازم في شرطة إيسكس، عمرها 31 عاما، ولم يستطع زوجها جون (36 عاما)، الذي يعمل في تكنولوجيا المعلومات، الحديث؛ بسبب شعوره بالحزن. 
 
 وتنقل الصحيفة عن مسؤول الشرطة إليوت جدج، قوله: “هذا حادث مأساوي، فقد فيه طفل صغير حياته، ولم يتم القبض على أحد، وهناك تحقيق جار؛ للتحقق مما حدث، وهذا أمر صعب للعائلة، التي تحظى بدعم من شرطة مدربة بشكل خاص”.
 
 ويورد التقرير نقلا عن جار للعائلة، قوله: “لقد شاهدت الطفل، وكان يحيط به مسعفون، وبعد ذلك خرجت الأم، التي كانت في حالة من الذهول، ولم تستطع السير إلا بمساعدة شخصين، كان ذلك أمرا فظيعا”. 
 
 وتفيد الصحيفة بأن أحد سكان المنطقة، واسمه ديف تومبسون، وصف كيف تم إخراج الكلب، الذي كان يقوده رجل شرطة، فقال: “كان لا يزال حيا ولم يكن عدوانيا عندما وضعوه في شاحنة صغيرة”، وأضاف تومبسون: “كان ضخما وعلى ما يبدو أنه مهجن”.
 
 وينوه التقرير إلى أن الحادث جاء بعد ثلاثة أشهر من مقتل ديكستر نيل، الذي هاجمه كلب من نوع أمريكي، عندما كان يلعب في البيت في كولشستر في هالزستيد، مشيرا إلى أن مكتب الإحصاء الوطني سجل 83 حالة وفاة بسبب عض كلاب في إنجلترا وويلز في الـ35 عاما الماضية. 
 
 وتختم “التايمز” تقريرها بالإشارة إلى أنه في العقد الذي سبق تمرير قانون الكلاب الخطيرة عام 1991، سجلت 15 وفاة، وفي الثماني سنوات التي تلت إقرار القانون سجلت 14 حالة وفاة، لافتة إلى أن هناك زيادة نسبية سجلت في الوفيات بسبب عض الكلاب بـ 36 حالة وفاة، في الفترة ما بين 2002 و2011، و 18 حالة في السنوات الأربع الماضية.

Show your support

Clapping shows how much you appreciated عربي21’s story.