كيف استبدل البيت الأبيض رئيسة وزراء بريطانيا بممثلة إباحية؟
لم تعلق ماي على بيان البيت الأبيض — أ ف ب

كيف استبدل البيت الأبيض رئيسة وزراء بريطانيا بممثلة إباحية؟

استبدل البيت الأبيض الأمريكي، رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، بممثلة إباحية، في بيانه عن جدول مواعيد الرئيس الأمريكي الجديد، دونالد ترامب، وعلى أحد بنوده لقاء ماي.
 
 وبحسب ما نشرت صحيفة “ديلي تيلغراف” البريطانية فقد أعاد استدعاء اسم الممثلة الإباحية التذكير بإحراجات سابقة لرئيسة وزراء بريطانيا التي خلط بعض معدي البرامج بينها وبين شبيهتها بالاسم.
 
 وكانت تظن صاحبة أرفع منصب سياسي في بريطانيا أن ينتهي هذا الأمر عندما وصلت إلى رئاسة الوزراء لكن الأمر تكرر مجددا.
 
 وذكّر الخطأ الأمريكي، بتسجيل قديم يعود لـ17 عاما لهيئة الإذاعة البريطانية، “بي بي سي” عندما كانت تشغل ماي منصب وزير التعليم في حكومة الظل البريطانية، خلط بين اسمها وبين اسم الممثلة الإباحية.
 
 ويكتب اسم رئيسة الوزراء البريطانية باللغة الإنجليزية “Theresa May”، بينما يكتب اسم الممثلة الإباحية “Teresa May”.
 
 ولفتت ماي في ذلك الوقت إلى أن مساعديها يتلقون اتصالات غريبة وطلبات أغرب والفضل يعود كله إلى اسمها الذي لا يختلف عن اسم الممثلة الإباحية إلا بحرف واحد فقط غالبا ما كان يسقط سهوا في الإملاء.
 
 وتابعت: “كنا نتلقى اتصالات من أشخاص يريدون استضافتي في برامج غالبا ما كانت تبث بأوقات متأخرة من الليل وعلى الأرجح لم تكن هذه البرامج سياسية”.
 
 وفي التفاصيل قالت: “بعض هذه البرامج كانت عن الرجال وأخرى عن الدراجات”.
 
 وسبب الاسم بعض المشاكل والإحراج لرئيسة الوزراء التي كان يظن بعض من تتصل بهم بأنها “شخص آخر”، ويتحمسون جدا للمكالمة ليكتشفوا لاحقا أن الكلام سياسي وليس شيئا آخر كانوا يتوقعونه.
 
 وفي نهاية المقابلة قالت رئيسة الوزراء إنها لا تعرف شبيهتها في الاسم، وكل ما تعرفه هو أن الفرق بينهما حرف واحد فقط، وأكدت أنها لم تلتقها في يوم من الأيام ولم تشاهد حتى أي أعمال لها.
 
 وعن وظيفته شبيهتها بالاسم في المجال الإباحي، قالت رئيسة الوزراء إن كل شخص حر في الطريقة التي يكسب بها عيشه، وقالت إن شبيهتها ربما تستغرب أيضا ممن يكسب عيشه من العمل السياسي.
 
 من جانبها قالت الممثلة الإباحية ردا على كلام رئيس الوزراء إن كل شخص “حر في طريقة حياته”.
 
 وتابعت: “كل شخص يفعل ما يريد، أنا متأكدة أنها تقوم بعملها على أفضل وجه، مثل ما أقوم أنا بعملي بشكل جيد للغاية”.

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.