كيف سيعيد ترامب ضبط إدارة أمريكا للشرق الأوسط؟
ا ف ب- ارشيفية

كيف سيعيد ترامب ضبط إدارة أمريكا للشرق الأوسط؟

في ظل إعادة ترتيب الإدارة الأمريكية الجديدة لطريقة إدارتها في منطقة الشرق الأوسط، هاجم رئيس هيئة أركان الجيوش الأمريكية الجنرال جوزيف دانفورد، إيران متهما إياها بأنها سبب الأزمات التي تعيشها منطقة الشرق الأوسط.
 
 مزامير جديدة
 

 وأكد دانفورد، أن إيران هي “مصدر للقلق في الشرق الأوسط، وهي سبب الأزمات التي تعيشها سوريا والعراق”، موضحا أن “طهران تستخدم شبكة تهديدات من خلال “فيلق القدس” في الحرس الثوري الإيراني، وتساعد حزب الله اللبناني”، بحسب ما أوردته صحيفة “هآرتس” في تقرير لها الجمعة أعده محللها العسكري البارز، عاموس هرئيل.
 
 وعبر رئيس هيئة الأركان، الذي يزور إسرائيل حاليا لبحث العديد من القضايا مع القيادات العسكرية والأمنية والسياسية، عن تفهمه لقلق تل أبيب من دخول حزب الله إلى الجنوب السوري، الأمر الذي “سيدفع إسرائيل إلى مواجهة جبهتين، في سوريا ولبنان”، وفق هرئيل الذي أشار إلى أن رئيس هيئة الأركان الأمريكي زار تل أبيب عدة مرات منذ توليه منصبه في أيلول/سبتمبر 2015.
 
 ورأى المحلل العسكري، أن تصريحات دانفورد هذه المرة، كانت عبارة عن “مزامير جديدة”، منوها أنه تم “تجاهل دور إيران في تشجيع الإرهاب وحربها في سوريا في عهد الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، كما شُدد على المتحدثين الأمريكيين بأمر من إدارة أوباما على عدم إهانة طهران بشكل علني”.
 
 أما الآن، وفي ظل إدارة الرئيس دونالد ترامب، “يتم وصف الإيرانيين كمصدر من مصدري الخطر في المنطقة، إضافة إلى داعش”، بحسب المحلل العسكري.
 
 وأوضح هرئيل، أنه في “ظل إدارة ترامب تم الحفاظ على التنسيق الأمني الوثيق مع إسرائيل.
 وأضاف: “بعد الهجوم العقابي الصاروخي في سوريا، وضرب أفغانستان في الشرق الأقصى (أم القنابل)، أعلنت الإدارة الأمريكية هذا الأسبوع عن تحسين السلاح الذي سيتم اعطاؤه للأكراد في سوريا، في الوقت الذي تنشغل أمريكا بشك أكبر في استخدام القوات الخاصة كجزء من الحرب ضد داعش”.
 
 المواجهة مع ترامب
 

 وبحسب التسريبات من محيط ترامب، أكد المحلل البارز، أن ترامب “يمنح أهمية كبيرة لزيارته إلى إسرائيل بعد عشرة أيام”، موضحا أن ترامب “يعتبر أنها فرصة من أجل التوصل إلى حل للصراع مع الفلسطينيين”.
 
 وأكد هرئيل، أن “ترامب إذا تمسك بهذا الخط، فهو يصعد على مسار التصادم مع حكومة نتنياهو، وستتأثر الهرمونيا على المستوى العسكري”.
 
 وفي الوقت الذي يجري السفير الأمريكي في إسرائيل، ديفيد فريدمان، محادثات كثيرة مع دبلوماسيين ومسؤولين إسرائيليّين، وأكد السفير، أن لدى ترامب رغبة قوية في تحقيق “صفقة كبيرة، من أجل عملية السلام، وهذا يتطلب تعاون إسرائيل مع مبادرته السياسية، وأن تساعده على نجاحها”، وفق ما أورده موقع “المصدر” الإسرائيلي.
 
 وأوضح فريدمان، أن ترامب “يعرض فرصة كبيرة على إسرائيل، وهو معني جدا بمساعدتها، ومن بين أمور أخرى، يرغب في تحقيق اتفاقية سلام مع الفلسطينيين”، ناصحا الإسرائيليين بـ”تجنب المواجهة مع ترامب والعمل معه لتحقيق سياسته في الشرق الأوسط”.
 
 اقرأ أيضا: هذه هي مخاوف نتنياهو من ترامب حسب صحيفة إسرائيلية
 
 وأشار الموقع، إلى أن فريدمان التقى مع ترامب وتلقى منه التوجيهات الأخيرة استعدادا لزيارته إلى إسرائيل، مذكرا أن السفير فريدمان صاحب التوجه اليميني المتطرف، يؤمن أنه “لا حل حقيقي للصراع الإسرائيلي — الفلسطيني”.
 
 ويخشى نتنياهو أن يستغل ترامب الفرصة أثناء زيارته للإعلان عن أسس لحل الصراع الإسرائيلي — الفلسطيني، والعمل على تحريك المفاوضات، في حين، استبعد “موظف إسرائيلي رفيع المستوى أن يتم في هذه المرحلة محادثات حول لقاء ثلاثي يجمع ترامب، نتنياهو، ورئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس خلال زيارة ترامب”.

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.