كيف علّق موالو الأسد على إهانة مندوبه في مجلس الأمن؟
تمثل منصة مجلس الأمن فرصة للنظام السوري للترويج لدعايته — أرشيفية

كيف علّق موالو الأسد على إهانة مندوبه في مجلس الأمن؟

تماشياً مع ما قاله مندوب النظام السوري الدائم لدى الأمم المتحدة، بشار الجعفري، بأنه “من الواضح أن كلمة الحق تفقد داعمي الاستعمار صوابهم، لذلك نراهم يفرون عند سماعها”، وذلك بعيد انسحاب غالبية المندوبين بمجلس الأمن مع إعطاء الكلمة للجعفري، سارع موالون للنظام إلى إبداء إعجابهم وغبطتهم بما جاء على لسان الجعفري “أسد الدبلوماسية”، على حد وصفهم.
 
 وعقد المجلس اجتماعا مساء السبت للتصويت على قرارين حول سوريا، الأول قدمته فرنسا وينص على وقف القصف الجوي فورا، وحاز على موافقة 11 دولة ولكنه أُبطل بالفيتو الروسي، والآخر قدمته روسيا ولم يحصل سوى على أربعة أصوات، بينها روسيا ومصر.
 
 ولم يعترف الموالون بدلالة وأبعاد خطوة الانسحاب “دبلوماسياً”، وبدلاً عن ذلك أجمعت آراؤهم على أن انسحاب المندوبين “نصر جديد لروسيا وللأسد”.
 
 وفي هذا الإطار كتب جول جمال عبر فيسبوك: “أقل ما يقال عن الدكتور بشار الجعفري أنه الملك الأوحد للدبلوماسية العالمية بشتى أنواعها، فلا معنى لخروج مندوب أمريكا وفرنسا وبريطانيا أثناء كلمته المزلزلة بالحقائق، إلا أنهم لا يستطيعون الرد حتى بالفبركة”.
 
 وقال محمد أحمد حباشنة: “بشار الجعفري مندوب سوريا يعيد تشكيل العالم بقيادة الرئيس العربي بشار حافظ الأسد”، وأردف “حفظ الله أسد الدبلوماسية السورية”.
 ووصف يوسف صحراوي؛ بشار الجعفري بأنه “أقوى من السلاح النووي، فمن الطبيعي أن يهربوا منه”.
 
 بدورها، كتبت “صفحة اللاذقية الآن” الموالية للأسد قائلة: “أنت فقط من يستطيع أن يخرجهم من القاعة بغير إرادتهم، لك الحب لسيد الدبلوماسية بشار الجعفري”.
 
 وتساءلت سيرا أستور: “ كيف لدولة أن تهزم ولديها من أمثال هذا الدبلوماسي؟”. وأضافت عبر فيسبوك: “الأوقات الوحيدة التي أشعر فيها بأن سوريا دولة عظمى، هي تلك التي يكون فيها بشار الجعفري متحدثاً في مجلس الأمن”.
 
 ولم يُضف طلال اليوسف جديداً، حين وصف انسحاب غالبية الأعضاء بـ”الهريبة”، لكنه رأى أن هذه الخطوة لم يجد نفعاً لطالما أن “البهدلة وصلتهم في ثنايا الخطاب”، كما قال.
 
 وعقّبت “ستايل” على وجهة نظر الجعفري التي فسرت الانسحاب على أنه “منح العضوية الدائمة” للنظام، بالقول: “أبو شهرزاد الغالي أنت تخوض معركة سوريا لوحدك، الرب يحميك ويحمي سوريا، الدولة الدائمة العضوية في مجلس الأمن”.

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.