كيف يرى متحدث سابق باسم جيش إسرائيل صلتها بسوريا ومصر؟
غادي أيزنكوت- ارشيفية

كيف يرى متحدث سابق باسم جيش إسرائيل صلتها بسوريا ومصر؟

أجرى موقع “المصدر” الإسرائيلي حوار مثيرا مع اللواء موتي ألموز، الذي كان حتى قبل بضعة أيام، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، ولكنه أصبح الآن مسؤولا عن قسم الموارد البشرية في الجيش الإسرائيلي، ويُعتبر أحد المقرّبين من رئيس الأركان، غادي أيزنكوت.
 
 “عربي21” تقتطف هنا أجزاء من الحوار، مع الرجل الذي كان أحد صناع القرار في جيش الاحتلال الإسرائيلي، متجاوزة الشق الفلسطيني من حديثه، ومركزة على البعد المحيط، لا سيما سوريا ومصر.
 
 سؤال: ماذا يمكن أن تخبرنا عن التنسيق الروسي حول العمليات في سوريا؟
 
 هنالك لقاء كل مدة. المبدأ الموجه هو عدم الاحتكاك.
 
 سؤال: هل تعتقد أنه طرأ تغيير في حجم العمليات التي يقوم بها الجيش الإسرائيلي منذ أن أصبحت روسيا مشاركة في سوريا؟
 
 لم يطرأ أي تغيير.
 
 سؤال: هل هناك تغيير في حجم العمليات منذ اختيار ترامب؟
 
 لا. لن أتطرق إلى التفاصيل، لكن يمكن أن أقول لك إننا نتساءل: هل لأن الحلبة أصبحت “مكتظة” أكثر هناك مس بمصالحنا الأمنية؟ الإجابة لا. كل الأسئلة الأخرى هي أسئلة تكتيكية. إذا كان هناك سلاح جو آخر يعمل فعلى سلاح الجو الإسرائيلي أن يأخذ هذه المعطيات بعين الاعتبار.
 
 سؤال: هل أصبحت إسرائيل أضعف بسبب دعم بوتين لنظام الأسد؟
 
 لا. ليس من الضروري أن تكون الأمور في الشرق الأوسط “إما هذا أو ذاك”. فيمكن أن تكون “هذا وذاك”.
 
 سؤال: أحد الأسئلة التي تهم قراءنا هو أين تقف إسرائيل بين داعش ونظام الأسد؟
 
 عندما اتخذنا قرارات في الجبهة الشمالية في السنوات الماضية؛ أخذنا بعين الاعتبار السؤال ما الأفضل: داعش أم نظام أسد قوي؟ الإجابة هي أننا لا نتدخل. نحن نساعد في قضايا إنسانية. فهناك الكثير من السوريين الذين ظلوا على قيد الحياة بفضل المساعدة الإنسانية الإسرائيلية.
 
 سؤال: هل هناك حلفاء لإسرائيل في سوريا؟
 
 لا.
 
 سؤال: هل تسمع الأصوات في إسرائيل التي تتساءل كيف يمكن الوقوف جانبا وتدعو إلى التدخل في سوريا؟
 
 ليس في وسع إسرائيل التدخل. نحن نقدم مساعدات إنسانية ولا ننشر تفاصيل حولها رغم أنها قد تشكل “مصدرا” للعلاقات العامة. مثلا، التقيت طفلا سوريّا عمره عشر سنوات. فهو لم يتناول الحلوى منذ ثلاث سنوات، لا يعرف الشوكولاتة، ولا يعرف أين والديه. كان يتناول أعشابا طيلة ثلاث سنوات، وطلبت منه والدته أن يذهب إلى الجدار حيث يقع على مقربة منه مستشفىً إسرائيليّ يمكن أن يقدم له المساعدة. حصل الطفل حقا على مساعدة، إلا أنه لا يريد العودة إلى سوريا. قال لي: “أين سأذهب؟!”. عمره عشر سنوات ولكنه يتحدث كابن عشرين عاما. في إسرائيل هناك الكثير من هؤلاء الأطفال السوريين.
 
 سؤال: هل تفكر ما الذي يمكن القيام به؟
 
 نحن نحرص على عدم التورط في الحرب في سوريا، فهذه معضلة جدية جدا.
 
 سؤال: هل يشكل تنظيم داعش تهديدا استراتيجيا خطيرا على إسرائيل أم لا؟
 
 لا أعتقد ذلك، بل أعتقد أننا نعمل ضده بشكل صحيح وهادئ في سيناء والجولان.
 
 سؤال: ما مدى التعاون بين الجيش الإسرائيلي ومصر فيما يتعلق بداعش في سيناء؟
 
 تعاون موضوعي إلى حد بعيد.
 
 سؤال: هناك شائعات أن إسرائيل تقوم بدور كبير لصالح مصر، ما رأيك؟
 
 هذه شائعات فحسب. نحن لا نولي اهتماما لها.

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.