لحل مشكلة الكهرباء: بناء أكبر بطارية ليثيوم في العالم
تخزن البطارية الطاقة التي يتم توليدها بالرياح

لحل مشكلة الكهرباء: بناء أكبر بطارية ليثيوم في العالم

تُعاني بعض الدول من نقص في الطاقة الكهربائية، ويحاول بعضها تعويض النقص بتوليد الكهرباء بواسطة الرياح والشمس، لكن الجديد هو استخدام بطاريات الليثيوم لتوليد الطاقة وتخزينها.
 
 فقد أشارت صحيفة “ديلي تلغراف” البريطانية؛ إلى علان شركة “تيسلا” المتخصصة في صناعة السيارات الكهربائية، عن بدء إنتا بطارية “ليثيوم أيونية” ضخمة.
 
 وأعلن رئيس الشركة أيلون موسك؛ عن خطة الشركة لبناء البطارية في أستراليا، وقال “إن البطارية ستكون أكبر بثلاث مرات من حجم أكبر بطارية مسجلة حاليا”.
 
 وقال موسك، بحسب تقرير الصحيفة البريطانية الذي ترجمته “عربي21”: إن سعة البطارية سيكون 100 ميغا واط، فيما أكبر بطارية حالية تبلغ سعتها 30 ميغا واط. وتستطيع الاحتفاظ بالطاقة حتى 130 ميغا واط ساعة، وهي كافية لإنارة 30 ألف منزل.
 
 والبطارية هي جزء من مشروع حكومي للطاقة في جنوب أستراليا، تبلغ تكلفته 550 مليون دولار.
 
 وقال رئيس شركة تيسلا: “هناك مخاطرة عظيمة، حيث أن عملية بناء أكبر بطارية في العالم ستكون بفارق عظيم، فأنت حين تصمم شيئا أكبر بثلاث مرات من سابقه ستفكر بما إذا كان سيعمل جيدا، ونحن نظن أنها ستعمل، لكن هناك بعض المخاطرة، لكننا واثقون بتقنياتنا وبنظام التصميم”.
 
 وتهدف تيسلا، من صناعة هذه البطارية، إلى إعادة تنظيم الطاقة، حيث تعاونت مع شركة نيون الفرنسية لبناء البطارية خلال 100 يوم فقط. وإن أخلفتا في الموعد، ستحصل أستراليا على البطارية بالمجان، ما يعني خسارة تيسلا نحو 50 مليون دولار.
 
 وستعمل البطارية في مزرعة رياح بنتها نيون لتوفير الطاقة لمدة 24 ساعة في حالات الطوارئ، حيث سيتم شحن البطارية عند توافر فائض من الطاقة المنتجة بوساطة الرياح، وتشتغيلها حين تصبح تكلفة إنتاج الطاقة عالية.
 
 وقال جاي ويثرل، رئيس وزراء مقاطعة جنوب أستراليا: “ستكون نقلة نوعية لعمل الطاقة المتجددة وتخزينها، وستستقر الشبكة في جنوب استراليا كما أنها ستكون سببا في تخفيض الأسعار”.
 
 وأضاف ويثرل: “تخزين الطاقة في هذه البطارية هو مستقبل تسويق الطاقة الوطنية، وسيتابع العالم كله إنجازنا في هذا المجال”.
 
 وتجدر الإشارة إلى أن جنوب أستراليا التي تضم حوالي مليوني نسمة؛ قد عانى من مشاكل في الطاقة، مثل انقطاع التيار الكهربائي على مستوى المقاطعة في أيلول/ سبتمبر العام الماضي، وسط عواصف هي الأعنف منذ نصف قرن.

Show your support

Clapping shows how much you appreciated عربي21’s story.