مأساة مسلمي الروهينغيا تتواصل والأمم المتحدة "قلقة" (شاهد)
ناشطون وهيئات حقوقية تحدثت عن مقتل مئات المدنيين على يد الجيش والميليشيات البوذية- ناشطون

مأساة مسلمي الروهينغيا تتواصل والأمم المتحدة “قلقة” (شاهد)

قالت الأمم المتحدة إن نحو ثلاثة آلاف شخص على الأقل من أفراد أقلية الروهينغيا المسلمين فروا باتجاه الحدود مع بنغلادش خلال الأيام الثلاثة الفائتة هربا من حملة عشكرية يشنها الجيش البورمي وميليشيا بوذية متطرفة 
 
 وقال المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية للاجئين جوزيف تريبورا إن “المفوضية ووكالات الأمم المتحدة في المخيمات قدرت بأكثر من ثلاثة آلاف عدد الوافدين الجدد الذين تم تسجيلهم غالبيتهم من الأطفال والنساء”.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أعرب الأثنين عن “قلقه الشديد” بعد تقارير عن مقتل مدنيين خلال عمليات أمنية في ولاية راخين بغرب بورما، وطالب السلطات البورمية بأن “تضمن سلامة الذين يحتاجون إلى ذلك، وأن تقدم لهم المساعدة”.

ميانمار تتخذ سياسة الأرض المحروقة وتضيف إليها الإنسان المحروق ولا يزال إحراق القرى مستمرا وسط صمت غريب من العالم pic.twitter.com/q2q4hlfWk4

— وكالة أنباء أراكان (@arakanana99)

وكانت ناشطون روهينغيون بثوا صورا وتسجيلات تظهر إحراق الجيش البورمي وميليشيات بوذية عشرات القرى للأقلية المسلمة، فيما تحدث تقارير عن مقتلا لعشرات في العمليات التي استهدفتهم.

وتظهر تسجيلات مصورة ما قال الناشطون إنها غارات للجيش البورمي أدت لتدمير عشرات القرى شمالي إقليم أراكان، إضافة لصور تظهر جثث عشرات الضحايا المدنيين ممن سقطوا خلال الحملة العسكرية، تعتذر “عربي21” عن بثها لبشاعتها.

غارات جوية جديدة لقوات #ميانمار تقضي قبل ساعات على عشرات قرى #الروهنغيا في شمال #أراكان#ارهاب_بورما pic.twitter.com/8pe7Pjov3c

— أخبار أراكان المسلمة (@SaveArakan4)

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية شهادات لناجين من عمليات القتل، حيث تنقل عن المزارع محمد ديابول قوله إنه هرب من بورما بعدما قتل جنود شقيقه، وقال: “أصبت برصاصتين، واحدة في الذراع والثانية في الرأس، أخي الأكبر ديل محمود أصيب برصاصة أيضا وقتل على الفور”.

شاهد .. دموع وآهات عشرات العوائل الروهنغية التي اضطرت للنزوح من قريتهم التي دمرها #ارهاب_بورما
 يناشدون الله ثم أصحاب الضمائر الحية لنصرتهم pic.twitter.com/6bWtZLEaHq

— وكالة أنباء أراكان (@arakanana99)

وتأتي الحملة التي يشنها الجيش البورمي ضد أقلية الروهينغيا بعد أيام من تسليم الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة كوفي عنان، لحكومة ميانمار تقريرا نهائيا بشأن تقصي الحقائق في أعمال العنف ضد هم في ولاية أراكان.

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.