ماذا طلب يهود فرنسا من ماكرون في أول يوم لتوليه الرئاسة؟
يهود فرنسا طالبوا من ماكون ابعاد ويليام تشماها عن نيابة البرلمان- أ ف ب

ماذا طلب يهود فرنسا من ماكرون في أول يوم لتوليه الرئاسة؟

تقدم المجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية “كريف” في فرنسا، اليوم الأحد، بطلب للرئيس الجديد إيمانويل ماكرون، في أول يوم من توليه رئاسة فرنسا.
 
 وطالب “كريف” ماكرون بسحب ترشيح “ويليام تشماها” لنيابة البرلمان عن حزبه “الجمهورية إلى الأمام”، بدعوى أنه سبق وأن “دعا إلى مقاطعة المنتجات الإسرائيلية”.
 
 جاء ذلك في بيان نشره المجلس المذكور، الذي يعد الواجهة السياسية لأكبر مجموعة يهودية في أوروبا، على حسابه بموقع “تويتر”، علق فيه على ترشيح الحزب لـ”تشماها” عن ولاية مقاطعة “السان البحرية” الفرنسية.
 
 وذكرت صحيفة “لو باريسيان” الفرنسية أن تشماها، وصف في تغريدة خلال شباط/فبراير الماضي، إسرائيل بأنها “دولة غير شرعية لا تعترف بالقانون”، وأعرب عن دعمه لمساعي مقاطعة المنتجات الإسرائيلية تضامنا مع فلسطين.
 
 إقرأ أيضا: ماكرون يتعهد بالتغلب على الانقسامات وتقوية الاتحاد الأوروبي
 

 وفي تصريح أدلى به للصحيفة، قال تشماها: “لا أتذكر ما إذا كنت قد دعوت للمقاطعة، لكن المجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية في فرنسا لو فتش عن كل تغريداتي السابقة، فلن يجد أي كتابة لي ضد هذه البلاد، فأنا ناشط سلام”.
 
 وكانت المحكمة العليا في فرنسا قضت في 2015، بعدم قانونية الدعوة إلى مقاطعة المنتجات الإسرائيلية.
 
 وكان ماكرون أكد خلال زيارته للبنان شباط/فبراير الماضي، أن القانون المذكور (عدم قانونية الدعوة إلى مقاطعة المنتجات الإسرائيلية)، سيبقى ساري المفعول حال انتخابه رئيسا للبلاد.‎
 
 إقرأ أيضا: بدء تقاليد مثيرة لتسليم ماكرون رئاسة فرنسا رسميا (شاهد)
 
 والخميس الماضي، اختار حزب ماكرون، “الجمهورية إلى الأمام”، قائمة جزئية مكونة من 428 مرشحا، نصفهم من المجتمع المدني والنساء، للمشاركة في الانتخابات البرلمانية المزمع إجراؤها ما بين 11 و 18 حزيران/يونيو المقبل.
 
 وأشار الحزب إلى أنه سينافس على جميع مقاعد البرلمان البالغ عددها 577 مقعدا، لتشكيل قاعدة برلمانية قوية تساعد الرئيس الفرنسي على الدفع بالإصلاحات التي يطمح لتنفيذها.
 
 وأوضح أن المقاعد الـ149 المتبقية التي تعطي الحزب فرصة التنافس على جميع مقاعد البرلمان، سيتم تركها كـ”باب مفتوح أمام السياسيين من الأحزاب الأخرى حال رغبتهم الانضمام إلى صف ماكرون”.

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.