ماذا قالت سفيرة واشنطن المستقيلة قبل مغادرتها الدوحة؟
سميث خلال واحدة من نشاطاتها في قطر- السفارة الأمريكية

ماذا قالت سفيرة واشنطن المستقيلة قبل مغادرتها الدوحة؟

كتبت السفيرة الأمريكية التي استقالت من منصبها الدبلوماسي في قطر تغريدة أخيرة خلال تواجدها في مطار حمد الدولي بالدوحة قبل عودتها إلى واشنطن اليوم.
 
 وقالت السفيرة دانا شيل سميث في تغريدة قصيرة باللغتين العربية والإنجليزية: “على الرغم من مغادرتي قطر إلا أنني اترك جزءا من قلبي هنا واشنطن: ها أنا ذا قادمة!.. Even though I leave #Qatar ????today, part of my heart will always remain. DC here I come!????”.

على الرغم من مغادرتى #قطر ???? إلا أنني اترك جزء من قلبي هنا. 
 واشنطن: ها أنا ذا قادمة! ???? pic.twitter.com/0PAGnL85RH

— Dana Shell Smith (@AmbDana)

وحرصت السفيرة على التقاط صورة مع الدب الكبير الشهير بمطار حمد الدولي قبل أن تتوجه للطائرة للعودة إلى واشنطن.
 
 وكانت سميث أعلنت استقالتها مساء السبت الماضي من منصبها، رسميا في ظل أزمة خليجية غير مسبوقة مع الدوحة وفي ظل تضارب في الموقف الأمريكي لا سيما من جهة الرئيس الأمريكي الذي تسبب بإحراج لإدارته إثر تصريحات متناقضة مع تصريحات وزير خارجيته وسفيرة بلاده في قطر.
 
 وكانت صحيفة “الإندبندنت” البريطانية تحدثت عن أسباب الاستقالة، في تقرير ترجمته “عربي21”، مشيرة إلى أن سميث دأبت على انتقاد سياسة ترامب بما يتصل بأزمة قطر، خاصة ما يتعلق بملف مكافحة تمويل الإرهاب. 
 
 وكانت سميث نشرت تغريدات عدة انتقدت فيها إدارة ترامب وموقفها من الأزمة، وشددت على قوة الشراكة بين الولايات المتحدة وقطر، لا سيما في مكافحة الإرهاب.
 
 وفي حين تصر وزارة الخارجية الأمريكية على أن استقالة سميث “جزء من التناوب الطبيعي للدبلوماسيين المحترفين في جميع أنحاء العالم”، إلا أن الاستقالة جاءت بعد انتقاد صريح للسفيرة الأمريكية لترامب عبر حسابها الرسمي في “تويتر”.
 
 إقرأ أيضا: لماذا استقالت السفيرة الأمريكية بقطر.. هل ترامب السبب؟
 
 وقالت في التغريدة: “من الصعب على نحو متزايد أن تستيقظ في الخارج على أخبار من وطنك، تجبرك على أن تهدر وقتك طوال اليوم في شرح أن تلك هي الديمقراطية ودولة المؤسسات”.
 
 وعلقت “الإندبندنت” على الأمر، قائلة: “رغم أن التصرف يمكن أن يظهر كأنه جزء من التناوب الطبيعي للدبلوماسيين في جميع أنحاء العالم، إلا أن مصادر عدة رجحت أن موقف سميث من ترامب ومن أزمة قطر هو السبب، ما دفعها للتنحي عن منصبها أو إجبارها على التنحي من الخارجية الأمريكية”.
 
 وظهر الخلاف بين سميث وترامب بصورة جلية، منذ اليوم الأول لأزمة قطر، إذ حرصت السفيرة الأمريكية على إعادة نشر تغريدات وزير الخارجية، ريكس تيلرسون، التي يطالب فيها بتخفيف الحصار المفروض على الدوحة، وتقريب وجهات النظر واستجابة قطر لشواغل جيرانها بشأن تمويل الإرهاب.
 
 وتجاهلت سميث كافة التغريدات التي نشرها ترامب، ووجه فيها انتقادات إلى قطر، في ما وصف بأنه كان “تجاهلا متعمدا”.

Show your support

Clapping shows how much you appreciated عربي21’s story.