ماذا يعد ترامب في البيت الأبيض؟.. كاتب إسرائيلي يوضح

ماذا يعد ترامب في البيت الأبيض؟.. كاتب إسرائيلي يوضح

عبر كاتب إسرائيلي، عن مخاوف إسرائيلية مما يجري إعداده في البيت الأبيض بشأن “صفقة القرن”، والتي ستجد “إسرائيل” صعوبة في رفضها، لأنها ليست مبادرة سلام وإنما إعلان سلام.
 
 وعود صريحة
 
ورأى المحلل والكاتب الإسرائيلي شلومو شمير، أن “موجة التسريبات والتقديرات التي نشرت خلال الأسابيع الأخيرة في وسائل الإعلام الإسرائيلية، حول صيغة السلام التي يعدها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تبين أن الاستنتاج المقلق، يفيد بأن كثيرين في إسرائيل لم يستوعبوا بعد من هو ترامب، وماذا يعني تواجده في البيت الأبيض”.
 
 وزعم أن “إسرائيل لا تحتاج لرئيس أمريكي يكون جيد على نحو خاص لإسرائيل، بل هي بحاجة لرئيس أمريكي يكون جيد للولايات المتحدة، وهو ما لا يتوفر في ترامب، وهذا على أقل تقدير”.
 
 ولفت شمير في مقال له بصحيفة “معاريف” العبرية، إلى أن “إسرائيل بحاجة لأمريكا رائدة وسائدة في الساحة العالمية، وزعيمة الحرب في العالم”، مضيفا: “بعد نحو سنة من رئاسة ترامب، يمكن القول أن أمريكا ليست هذا ولا ذاك”.
 
 وأكد أن “إسرائيل المتعلقة سياسيا برحمة الولايات المتحدة، هي الخاسر الأكبر من التدهور في مكانة أمريكا”، زاعما أن “البيت الأبيض الحالي، لم يمنح إسرائيل حتى الآن أي شيء إيجابي على نحو خاص، إضافة لوعود صريحة نثرها ترامب كمرشح لإسرائيل، ولكنه لم يف بها”.
 
 وأشار الكاتب الإسرائيلي، إلى وجود “معارضة متزايدة لترامب بين من اعتبروا من أنصاره في الولايات المتحدة، لكن الأمر مختلف في إسرائيلي في نظر معسكر اليمين، الذي يعتبره كالمسيح”، مقتبسا عن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قوله: “لم يكن ولن يكون لإسرائيل صديق مثل ترامب”.
 
 خطوات مستمرة
 
وقال شمير: “علينا أن نصحو؛ فما يتم إعداده في البيت الأبيض ليس مبادرة سلام ولا خطة سلام”، منوها أن “ما سيتم نشره حسب التقديرات حتى نهاية هذا العام، أو في بداية السنة القادمة؛ هو إعلان سلام، سيفرضه ترامب على إسرائيل الفلسطينيين بتصميم”.
 
 وبكلمات أخرى، “عمليا لا يمكن رفض الاقتراح الأمريكي”، وفق الكاتب الذي لفت إلى أن “هذا دليل على المشكلة المرتقبة لإسرائيل من إعلان السلام”.
 
 كما يفهم وفق الكاتب الإسرائيلي من أقوال نشرت باسم انطونيو سكرموتشي، وهو من تولى لبضعة أيام منصب مدير الإعلام في إدارة ترامب، حيث قال: “لن يكون اتفاق يدفع لحلق إسرائيل”، أنه “سيكون هناك شيء ما في صفقة القرن، التي لا يمكن لإسرائيل أن تبتلعها وبالتأكيد لن تهضمها”.
 
 وقال: “يبدو أن سكرموتشي يواسي إسرائيل مسبقا”.
 
 وفي أفضل الأحوال، “فإن إعلان السلام من الرئيس ترامب سينتج محادثات، مداولات بين الطرفين، ومندوبين أمريكيين وربما انعقاد مؤتمر بمشاركة دول عربية معتدلة”، وفق شمير الذي نبه أن “هذه خطوات ستستمر وقتا طويلا، كما ستستنزف المشاركين ذوي الصلة”.
 
 و تساءل الكاتب: “ماذا سيحصل في أسوأ الأحوال؟”، موضحا أن أي “رفض إسرائيلي أو حتى تشكيك بالمواد والعناصر التي تتضمنها صيغة السلام، سينتج رد فعل من البيت الأبيض لن يشهد على ود”.

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.