ما حقيقة رفع لاعب مصري علم السعودية بالأولمبياد؟ (فيديو)
اللاعب المصري طلعت حمادة- أرشيفية

ما حقيقة رفع لاعب مصري علم السعودية بالأولمبياد؟ (فيديو)

سادت مشاعر من الدهشة العارمة في مصر من قيام أحد اللاعبين الذين يمثلونها في دورة الألعاب الأولمبية (الأولمبياد) في البرازيل، برفع علم السعودية، في طابور العرض، بحفل الافتتاح، إلى جانب العلم المصري.
 
 وتشارك مصر في أولمبياد ريو دي جانيرو بأكبر بعثة في تاريخها، مكونة من 120 رياضيا، يخوضون منافسات في 20 رياضة مختلفة.
 
 ورفع لاعب الرماية حمادة طلعت، المشارك في البطولة بمنافسات 10 أمتار بندقية، و50 مترا “بندقية 3 أوضاع”؛ العلم السعودي، خلال طابور العرض بافتتاح الدورة، في واقعة وصفتها وسائل إعلام مصرية بأنها “غريبة”.
 
 وسادت حالة من الغضب إزاء الواقعة، وطالب مغردون بترحيل اللاعب. 
 
 وتصدر وسم (هاشتاغ): “#رجعوا_حمادة”، أكثر الوسوم المستخدمة على “تويتر”، خلال الساعات الأخيرة.
 
 وندد الفنان تامر عبد المنعم بالواقعة، وقال في تغريدة عبر حسابه في “تويتر”: “حمادة طلعت شال (رفع) علم السعودية في الافتتاح، جاتك ستين نيلة.. صحيح حمادة”.
 
 وكتب فيكتور عزت: “رجعوا الشخص اللي مش بيحترم بلده.. خلوه يرجع من غير ما يشارك، علشان يعرف غلطته قد إيه كبيرة”.
 
 سبب رفع علم السعودية
 

 في المقابل، رفض رئيس اللجنة الأوليمبية المصرية، ورئيس البعثة المشاركة في الأوليمبياد، هشام حطب، توقيع أي عقوبات على اللاعب.
 
 وقال: “اللاعب لم يرتكب أي خطأ حتى يثور عليه الجميع هكذا”، موضحا أنه “حقق في الأمر بنفسه بعد انتهاء حفل الافتتاح، وأبلغه اللاعب بأنه وجد العلم ملقى على الأرض، ففضل أن يحمله لأن عليه لفظ الجلالة”.
 
 وطالب حطب الجميع بعدم استباق الأحداث، أو اتخاذ أي ردود أفعال قبل التحقق من الأمور، قائلا: “فوجئت بأن البعض يطالب بترحيل اللاعب من البرازيل، وإعادته إلى مصر، دون أن يدروا بالحقيقة، والحقيقة أنه ماعملش حاجة”، وفقا لصحيفة “المصرى اليوم”.
 
 وأبدى رئيس اتحاد الرماية المصري، اللواء حازم حسني، استياءه الشديد من الحملة الهجومية التي الإعلامية التي يتعرض لها حمادة طلعت.
 
 وقال حسني إن اللاعب تصرف بتلقائية شديدة عندما وجد العلم السعودي، وعليه لفظ الجلالة، تحت أقدام المارة، في أثناء دخول الماراكانا، فلم يجد أمامه سوى حمله، والدخول به، لا أكثر، ولا أقل.
 
 وطالب حسني الجميع بمساندة ممثلي مصر في دورة الألعاب الاولمبية، والوقوف بجانبهم من أجل تحقيق مراكز وميداليات جديدة وأرقام قياسية، بدلا من الانتقادات الكبيرة الممنهجة، على حد قوله.

صافرات استهجان في الافتتاح
 
 
وافتتح الرئيس البرازيلي بالوكالة، ميشال تامر، الجمعة، الألعاب الأولمبية الصيفية التي تستضيفها ريو دي جانيرو حتى 21 آب/ أغسطس الحالي، في أول دورة تقام في أمريكا الجنوبية، باستاد ماراكانا.
 
 وانطلقت صافرات الاستهجان احتجاجا على الوضع السياسي والاقتصادي في البلاد، وتولى “تامر” الرئاسة عقب تعليق ولاية الرئيسة المنتخبة ديلما روسيف بنية محاكمتها.
 
 وبعد انتهاء العرض الفني، بدأ طابور الوفود المشاركة بالدخول بدءا من الوفد اليوناني مضيف الألعاب الحديثة الأولى عام 1896.
 
 وحضر الحفل الافتتاحي عشرات الآلاف من المشاهدين، إضافة إلى العشرات من رؤساء الدول والحكومات.
 
 ويشارك في فعاليات الدورة رياضيون من 206 دولة إضافة إلى فريق يمثل اللاجئين للتنافس في 28 رياضة مختلفة، ويتوقع أن يشاهدهم قرابة ثلاثة مليارات مشاهد عبر العالم.

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.