مجلس عسكري موحد لحلب والنظام يكثف قصفه للمستشفيات
قيادات الفصائل المقاتلة في حلب في إعلان توحيد مجلس القيادة- يوتيوب

مجلس عسكري موحد لحلب والنظام يكثف قصفه للمستشفيات

شكلت الفصائل العسكرية في مدينة حلب المحاصرة “مجلس قيادة حلب” الموحد والذي يضم جميع الفصائل المقاتلة في المدينة بهدف التصدي للحملة التي يهدد النظام بشنها على المدينة.
 
 واتفقت الفصائل على تكليف المجلس بضبط كافة الأمور العسكرية والمدنية بشكل موحد عبر مجلس المدينة والتنسيق مع المجالس الأخرى في حلب لإدارة الظرف الراهن في ظل تهديدات النظام .
 
 وتأتي خطوة توحيد قيادة المعارضة بحلب بعد المهلة التي منحها النظام للفصائل ومدتها 24 ساعة للخروج من المدينة والبدء بما أسماه “عملية عسكرية إستراتيجية ستستخدم فيها أسلحة عالية الدقة” للسيطرة على الأحياء الشرقية من حلب الخارجة عن سيطرة النظام.
 
 ووصلت اول أمس حاملة الطائرات الروسية “الاميرال كوزنيتسوف” إلى السواحل السورية في ظل تقارير تحدثت عن استخدامها كنقطة انطلاق لشن هجمات عنيفة ضد الأحياء الشرقية لحلب.
 
 وقال خبراء عسكريون لـ”عربي21" إن الحملة التي يخطط لها النظام وروسيا “هي تدمير الأحياء الشرقية من المدينة وتهجير سكانها والذين هم الغالبية”.
 
 وأشاروا إلى أن مناطق حلب الشرقية يتواجد بها قرابة ربع مليون مدني والمسلحون أعدادهم بالمئات ولا يمتلكون أسلحة ثقيلة تمكنهم من التصدي للمقاتلات الروسية والأسلحة الثقيلة التي بحوزة النظام.
 
 قصف المستشفيات
 في غضون ذلك قصف مقاتلات لم يعرف ماذا كانت تتبع للنظام أم لروسيا ثلاث مستشفيات في مناطق سيطرة المعارضة في حلب في شمال وفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان.
 
 وقال المرصد إن “طائرات حربية استهدفت بعد منتصف الليل مشفى بغداد في قرية العويجل في ريف حلب الغربي ما أسفر عن تدميره وخروجه عن الخدمة”.
 
 وأدت هذه الغارات الى سقوط جرحى من الكادر الطبي والمرضى ومصابين كانوا قد نقلوا الاثنين إلى المشفى بعد غارات استهدفت مشفى في بلدة كفرناها في ريف حلب الغربي، واسفرت عن مقتل شخص على الاقل، بحسب المرصد.
 
 وكان المرصد ذكر أن طائرات حربية كثفت غاراتها على ريف حلب الغربي، مستهدفة مستشفيين رئيسيين في كفرناها والاتارب.
 
 وبحسب المرصد، استهدف مستشفى الأتارب الاثنين بخمس غارات متلاحقة ادت الى تدمير غرف العمليات والصيدلية وغرف المراجعين، إضافة لتضرر سيارات الإسعاف، مخلفة إصابات في صفوف الكادر الطبي المتواجد في المشفى، بالإضافة الى اصابة سيدة ودمار منزلها القريب من المشفى.
 
 وتعرض المستشفيان وفق المرصد لغارات عدة في وقت سابق.
 
 وتعرضت المستشفيات القليلة التي لا تزال في الخدمة في القسم الشرقي من مدينة حلب، لغارات كثيفة بعد بدء قوات النظام هجوما مدعوما بغطاء جوي روسي في 22 ايلول/سبتمبر للسيطرة على الاحياء الشرقية.
 
 وادت هذه الغارات الى خروج مستشفيات رئيسية عن الخدمة، ما استدعى تنديدا دوليا ودعوات للتحقيق من ارتكاب “جرائم حرب”.

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.