"مخيم رابعة الأول" يختتم فعالياته في "بولو" التركية
منسق المخيم: مخيم خلق حالة تعايش كاملة بين المشاركين باختلاف أفكارهم — فيسبوك

“مخيم رابعة الأول” يختتم فعالياته في “بولو” التركية

شهدت مدينة بولو التركية، قبل أيام، ختام “مخيم رابعة الأول”، التي تواصلت أنشطته لأربعة أيام، ضمن فعاليات إحياء ذكرى ضحايا فض اعتصام ميدان “رابعة العدوية”، شرقي القاهرة، في 14 أغسطس/آب 2014.
 
 وتخلل المخيم، الذي شارك فيه مجموعة من الشباب العرب والمحاضرين والفنانين، عقد جلسات نقاشية وورش عمل حول سبل تفعيل قضية “رابعة العدوية” عالمياً، وخلق حالة جديدة من التفاعل العربي والعالمى تجاه هذه “المجزرة”، بعد مرور نحو ثلاثة أعوام على ارتكابها.
 
 وقال عبدالله الكريوني، المنسق العام للمخيم: “لم نجتمع للبكاء على الماضي بقدر ما نرسم رؤية جديدة للمستقبل، ونتعلم كيف نصنعه لنا ولأبناءنا، ونتباحث في سبل تفعيل القضية عالمياً، بعد 3 أعوام من المجزرة”. 
 
 وأضاف: “المخيم خلق حالة تعايش كاملة بين المشاركين باختلاف أفكارهم، وأثرى النقاشات التي دارت بينهم فى ورش العمل، لاسيما أننا استضفنا نخبة من الشباب العرب، لنعرف كيف كان العالم ينظر إلينا بعد اعتصام رابعة العدوية، وما الانتقادات التى وجهوها لنا لمراجعتها، ومحاولة الوصول برؤيتنا إلى أفضل نتائج”. 
 
 و تابع: “رسالة المخيم تخليد ذكرى رابعة، وتصحيح الصورة الذهنية عن الاعتصام، ولنخرج بأفكار بناءة من شباب وطني ثوري لمستقبل هذه الثورة ومستقبل الصراع من قوى الظلام التى تتحرك فى مصر “. 
 
 فى السياق ذاته، قال الممثل المصري وجدي العربي، أثناء مشاركته فى المخيم: “فكرة المخيم تختلف عن ما تم تقديمه لقضية رابعة العدوية طيلة الأعوام الماضية، سعدت بالنقاشات والمحاضرات، التى شملها المخيم، والمراجعات الفكرية التى دارت حولها فكرة المخيم”. 
 
 وأضاف العربي: “نحن لا نجتر ذكريات الماضي، ولكن ينبغي أن ننظر للمستقبل وفاءً للعهد الذي قطعناه على أنفسنا للشهداء بأننا سنستمر ولن نستكين وسنعلي ذكراهم”.
 
 من جانبه، قال حسن الرواشدة (صحفي أردني): “أعتقد أن هذه الفعالية مهمة جداً؛ لأن علينا أن نبقى في حالة الاستذكار والمراجعة. ما دفعني للمشاركة في هذه الفعالية هو رؤية الشباب الذي عايش رابعة كيف يفكرون الآن بعد مرور 3 أعوام على المجزرة”.
 
 في الأثناء، قالت سلمى أشرف، مسؤولة الملف المصري فى منظمة “هيومن رايتس مونيتور” الحقوقية: “كنت شاهد عيان على المجزرة، وكان لابد أن أشارك الشباب في المخيم بما لدي من معلومات لتفعيلها، ولأستفيد من الحضور لاسيما الفقرات التى قدموها عن الشهداء المجهولين الذين لم يتداول أحد معلومات عنهم”.
 
 وضم المخيم مجموعة من الفقرات من بينها: ورش عمل، دارت حول: وسائل نشر قضية رابعة والتعريف بها في الخارج، وكيفية تفعيل الحراك الثوري في تحقيق نتائج أفضل للثورة، وتفعيل دور الفن لتخليد ذكرى المجزرة “، إضافة لعدد من اللقاءات مع بعض الباحثين العرب و ندوات ثقافية.
 
 وفي 14 أغسطس/آب 2013، فضت قوات من الجيش والشرطة بالقوة اعتصامين لأنصار الرئيس محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب في البلاد، في ميداني “رابعة العدوية” و”نهضة مصر” بالقاهرة الكبرى؛ ما أسفر عن سقوط المئات من القتلي.

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.