مركز إسرائيلي: لهذا تحمست مصر والسعودية للمصالحة الفلسطينية
مركز أبحاث إسرائيلي: السعودية تسلعى لـ”سلخ” حماس عن الإخوان المسلمين وإبعادها عن إيران- فيسبوك

مركز إسرائيلي: لهذا تحمست مصر والسعودية للمصالحة الفلسطينية

أشار مركز أبحاث مرتبط بدوائر صنع القرار في تل أبيب إلى سبب لافت جعل كلا من الولايات المتحدة ومصر والسعودية معنية بتحقيق المصالحة بين حركتي فتح وحماس.
 
 وقال “مركز يروشليم لدراسة الجمهور والدولة” إن كلا من واشنطن والرياض والقاهرة ترى أن إنجاز المصالحة بين حركتي فتح وحماس يعد أهم المتطلبات الأولية التي يتوجب توفرها قبل البدء في التطبيع بين إسرائيل والدول العربية التي لا تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، لاسيما السعودية.
 
 وأشار المركز في ورقة أصدرها الخميس، وأعدها الباحث بنحاس عنبري إلى أن الدول العربية تشترط انفتاحها على التطبيع الكامل والمعلن مع إسرائيل بالبدء في مفاوضات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، في حين أن بدء المفاوضات يستلزم إنجاز المصالحة بين فتح وحماس، وذلك لقطع الذرائع على إسرائيل للادعاء بأن محمود عباس لا يمثل كل الفلسطينيين.
 
 وقال إن إنجاز المصالحة سيمهد الطريق أمام عقد مؤتمر إقليمي في “شرم الشيخ” لبحث حل الصراع بمشاركة قادة إسرائيل ومصر ودول الخليج والأردن والولايات المتحدة وعدد من الدول الأوروبية.
 
 وشدد المركز على أن انعقاد المؤتمر سيكون نقطة تحول فارقة نحو تشريع التطبيع العلني بين إسرائيل والدول العربية بغض النظر عن مصير ونتائج المفاوضات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية.
 
 وأشار المركز إلى أنه على الرغم من موقفها المعادي لحركة حماس، إلا أن السعودية تحمست للمصالحة الفتحاوية الحمساوية من أجل ضمان “سلخ” حماس عن الإخوان المسلمين وإبعادها عن إيران.
 
 واستدرك المركز أن إيران التي فطنت إلى مرامي المصالحة سارعت لدعوة قادة حماس إليها للتباحث معهم حول خطوات الحركة المستقبلية لضمان عدم التأثير على مستقبل العلاقة بين الجانبين.
 
 وزعم المركز أن العائق الآخر أمام انجاز المصالحة يتمثل في الموقف الأردني، منوها إلى أن المواقف التي عبر عنه ملك الأردن عبد الله الثاني خلف الأبواب المغلقة تتعارض تماما مع ترحيبه المعلن بالمصالحة.
 
 وأشار المركز إلى أنه خلال اللقاء الذي جمع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وعبد الله، أبدى الأخير مخاوفه من أن يسمح تطبيق اتفاق المصالحة بتعزيز مكانة حركة حماس في الضفة الغربية، مما ينعكس إيجابا على مكانة الإخوان المسلمين في الأردن.

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.