"مصباح_القدس" هاشتاغ فلسطيني للإشادة بعملية أبو صبيح
الشهيد أبو صبيح مبتسما أثناء اعتقال سابق له من قبل قوات الاحتلال — فيسبوك

“مصباح_القدس” هاشتاغ فلسطيني للإشادة بعملية أبو صبيح

أطلق نشطاء فلسطينيون هاشتاغ “#مصباح_القدس”، للإشادة بعملية إطلاق النار التي نفذها، الأحد، المقدسي مصباح أبو صبيح (39 عاما)، وأدت لمقتل إسرائيليين وجرح نحو ستة آخرين، بالإضافة إلى استشهاد منفذ العملية.
 
 وكتب الفلسطيني يحيى سالم على موقع “فيسبوك”: “كان أسيرا، وخرج ليكون شهيداً.. ياااه لأفراح الشهيد في سماء القدس المجيدة”.
 
 وعلق أحمد الحسنات بقوله: “حرارة دماء مصباح القدس تمثل حرية شعب، وزأرة أحرار العالم”. واكتفى وائل جروان بعبارة: “أعاد النور لانتفاضة القدس”.
 
 وقال ‎Noor Adameh: “طول عمرك بطل، أسد الأقصى ورافع راسنا، ورافع راس القدس كلها، عشت بطلا، واستشهدت بطلا”.
 
 وشهدت Jour Alaa Salama لأبو صبيح بأنه كان من “أشهر المرابطين في المسجد الأقصى”، مضيفة: “هنيئا لك أجر الرباط، وهنيئا لك أجر الشهادة”.
 
 وغرد الإعلامي الفلسطيني راجي الهمص على موقع “تويتر”: “عودة الرصاص.. أسد الأقصى.. القدس تتوهج بعملية استشهادية بطولية ينفذها الاستشهادي مصباح أبو صبيح من نقطة صفر”.
 
 وعلق ayman abed: “اجتمعت مسافة الصفر بين غزة والقدس.. والمنفذون أنفسهم أبناء الـ(حماس).. لله دركم”.
 
 وقال الخبير في الشأن الإسرائيلي، عدنان أبو عامر، في منشور له على “فيسبوك” إن “منفذ عملية القدس هذا الصباح؛ منعته إسرائيل من السفر قبل أشهر خشية تنفيذ عمليات معادية، فاختصر على نفسه المسافة، ووفر تكاليف السفر، ونفذها داخل فلسطين”.
 
 وفي منشوره الأخير على صفحته في “فيسبوك” التي كان يكتب فيها باسم “مصباح أبو العز”؛ قال الشهيد أبو صبيح: “كم أشتاق لعشقي لحبي.. كم اشتاق وكنت أتمنى لو كنت آخر ما أراه وأقبله وأسجد على ثراه.. أقبل ترابك، وأصلي فيك، ولكن هو الظلم، وهم الظالمون.. لن اشتاق لأحد كاشتياقي إليك”.
 
 وأضاف: “لن أحب أحداً كحبي إياك؛ رغم سجونهم، حقدهم، جبروتهم، طغيانهم.. حبي لك يزداد.. قالوا 4 أشهر سجن لحبي إياك، قلت والله قليل، فعمري وحياتي وكل مالي فداه.. إن لم أستطع الوصول إليك بجسدي؛ فروحي وقلبي وعيوني ما فارقتك، وما تركتك، وما نسيتك.. الحب الأكبر والعشق الأبدي حتى الممات”.
 
 وقال في ختام منشوره: “الأقصى أمانة في اعناقكم؛ فلا تتركوه وحيدا”.

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.