مصر تغلق ضريح "الحسين" وتحاصره أمنيا بذكرى "عاشوراء"
يستخدم الشيعة في مصر صورا قديمة للمتاجرة بها والزعم بأنهم اقتحموا المسجد — أرشيفية

مصر تغلق ضريح “الحسين” وتحاصره أمنيا بذكرى “عاشوراء”

شددت السلطات المصرية من تعزيزاتها وإجراءاتها الأمنية حول ضريح مسجد “الإمام الحسين”، بالجمالية وسط القاهرة، في وقت أعلنت فيه إغلاق الضريح، لمدة يومين، بعد صلاة العشاء مباشرة، مساء الاثنين، على أن يعاد فتحه الأربعاء، وذلك لمنع تنظيم أي احتفالات أو طقوس للشيعة، داخل الضريح، في مناسبة حلول ذكرى “عاشوراء”، الثلاثاء.
 
 وقال رئيس القطاع الديني بوزارة الأوقاف المصرية، الشيخ جابر طايع، إنه تقرر غلق ضريح الإمام الحسين، لمدة يومين، حتى لا تحدث طقوس شيعية داخل “الحسين”.
 
 وأضاف، في تصريحات نقلتها صحيفة “صدى البلد”، الاثنين، أن ما يحدث من طقوس شيعية يمكن أن ينتج عنه مشكلات، محذرا من أن الوزارة ستتخذ الإجراءات القانونية كافة تجاه أي تجاوز يحدث في هذا الشأن، بحسب قوله.
 
 وأشار إلى وجود تنسيق كامل بين وزاراتي الأوقاف والداخلية لتأمين المسجد ومحيطه من الخارج لحين انتهاء الاحتفالات.
 
 وأكد أنه تم التنبيه على العمال بالمسجد بعدم السماح لأي شخص، كائنا من كان، بالتواجد فيه بعد أداء الصلوات الخمس أو الدروس الدينية، وأنه سيتم غلق أبواب المسجد عقب كل صلاة مباشرة، على أن يتم غلق المسجد نهائيا أمام رواده في تمام الساعة التاسعة مساء، على أن يفتح قبل صلاة الفجر بخمس عشرة دقيقة فقط.
 
 وفي سياق متصل، سارعت قوات الأمن إلى إغلاق الضريح أمام القادمين، ومنعتهم من الدخول، بعد صلاة عصر الاثنين، وعينت أفراد أمن على الباب الرئيس له. ولكن إزاء تذمر الأهالي قامت بفتح الضريح مع صلاة العشاء، ثم أغلقته مباشرة عقب الصلاة.
 
 استنفار سلفي بتعاون أمني
 

 ومن جهته، توعد إئتلاف “خير أمة”، ذو الاتجاه السلفي المناهض للمد الشيعي في مصر، برصد أي احتفالات شيعية بيوم عاشوراء أمام ضريح الإمام الحسين، وإبلاغ أجهزة الأمن عنه.
 
 وقال مؤسس الإئتلاف، ناصر رضوان، في تصريحات صحفية، الاثنين، إن “الشيعة المصريين أعلنوا عدم تواجدهم لكن ذلك لا يمنعنا من التواجد ورصد وإبلاغ الأجهزة المعنية في حالة وجود أي ممارسة لطقوس شيعية، وما تتضمنه من سب للصحابة، أو محاولتهم توزيع منشورات شيعية، بحسب قوله.
 
 وأضاف أن الشيعة في مصر يستخدمون صورا قديمة للمتاجرة بها، والزعم بأنهم اقتحموا المسجد، وتحدوا الأجهزة الأمنية، وقرار وزارة الأوقاف بإغلاق المسجد.
 
 وكان وفد من فنانين مصريين قد شارك قبل أسابيع في احتفال “عيد الغدير” الشيعي بالعراق.
 كما بثت وسائل إعلام مصرية مكالمات هاتفية قالت إنها تثبت تورط متشيعين مصريين في تلقي الدعم المادي من إيران لنشر التشيع في مصر، وبناء الحسينيات، هذا مع ترويج متشيعين مصريين لزواج المتعة في المجتمع المصري.
 
 ويأتي ذلك في وقت رصد فيه مراقبون زيادة المد الشيعي في الأوساط الشعبية المصرية، في ظل الحرب الشعواء التي تشنها سلطات الانقلاب على التيار الإسلامي الحركي، بجناحيه الإخواني والسلفي، منذ الانقلاب الدموي، من أجل تجفيف منابعه، ما ترك الساحة خالية أمام هذا المد الشيعي المتعاظم.

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.