مصطفى بكري يكشف تفاصيل مثيرة عن هجوم مسلحي الواحات
بكري أكد وجود معلومات تفيد باحتجاز رهائن من الأمن- أرشيفية

مصطفى بكري يكشف تفاصيل مثيرة عن هجوم مسلحي الواحات

كشف الإعلامي، وعضو مجلس النواب المقرب من نظام الانقلاب في مصر مصطفى بكري، ما قال إنها “القصة الحقيقية” لحادث الواحات بمحافظة الجيزة ، والتي أودت بحياة 58 فردا من الشرطة المصرية.
 
 وكتب “بكري” عبر صفحته على تويتر سلسلة من التغريدات: “توصل جهاز الأمن الوطني إلى مكان المعسكر بعد أن ألقى القبض على 4 إرهابيين في القليوبية اعترف اثنان منهم بوجود المعسكر وقدموا تفاصيل كاملة”.

القصه الحقيقيه للحادث الارهابي في منطقة الواحات1- توصل جهاز الأمن الوطني الي مكان المعسكر بعد أن القي القبض علي اربعة إرهابيين في

— مصطفى بكري (@BakryMP)

القليوبية اعترف اثنان منهم بوجود المعسكر وقدموا تفاصيل كامله

— مصطفى بكري (@BakryMP)

2- صدرت التعليمات بإعداد مأمورية من الأمن الوطني والقوات الخاصه لتنفيذ المهمه

— مصطفى بكري (@BakryMP)

وقال: “صدرت التعليمات بإعداد مأمورية من الأمن الوطني والقوات الخاصة لتنفيذ المهمة، وتحركت القوات، فجر الجمعة، من معسكر أحمد الكبير على الطريق الصحراوي وتوجهت إلى الكيلو 135، وبعد وصول القوات تركت مجموعة على الطريق الرئيسي الواحات للتأمين، واتحركت القوات داخل الجبال بعمق 15 كم، ورصدت عناصر الإرهاب دخول القوات وكانت لديها إخبارية مسابقة فاستعدت للمواجهة ومثبت كمينا القوات وضربت القول المدرع والأربجيه”.

3- تحركت القوات فجر أمس من معسكر احمد الكبير علي الطريق الصحراوي وتوجهت إلي الكيلو 135

— مصطفى بكري (@BakryMP)

4- بعد وصول القوات تركت مجموعه علي الطريق الرئيسي الواحات للتأمين اتحركت القوات داخل الجبال بعمق 15 كم

— مصطفى بكري (@BakryMP)

5- رصدت عناصر الإرهاب دخول القوات وكانت لديها اخباريه مسابقه فاستعدت للمواجهة ومثبت كمينا القوات وضربت القول المدرع والاربجيه

— مصطفى بكري (@BakryMP)

وأضاف: “حدث ارتباك للقوات التي فوجئت بالحدث، ولم يكن هناك إسناد جوي أو استطلاع مسبق، ثم جرى اتصال بين القوات المحاصرة وبين القوات التي تؤمن الطريق الرئيسي، فجأة انقطع الاتصال الذي تم عبر هاتف الثريا خاصة وأن إرسال المحمول مقطوع في هذه المنطقة التي توجد إلى جوارها حقول للبترول”.

6- حدث ارتباك للقوات التي فوجئت بالحدث 7- لم يكن هناك إسناد جوي أو استطلاع مسبق

— مصطفى بكري (@BakryMP)

8- جري اتصال بين القوات المحاصرة وبين القوات التي تؤمن الطريق الرئيس

— مصطفى بكري (@BakryMP)

9- فجأه انقطع الاتصال الذي تم عبر هاتف الثريا خاصة وأن ارسال المحمول مقطوع في هذه المنطقه

— مصطفى بكري (@BakryMP)

10 — المنطقه توجد الي جوارها حقول للبترول 11- تمكن 2 ضباط من الهروب بسيارة الشرطه جرحي وعبرت الي الفيوم حيث دخلا مستشفي ابشواي

— مصطفى بكري (@BakryMP)

وأكد تمكُن ضابطان من الهروب بسيارة الشرطة جرحى وعبرت إلى الفيوم حيث دخلا مستشفي ابشواي، موضحا: “فوجئت الحملة بوجود معسكر كامل للإرهابيين لا يقل من فيه عن 100 شخص يتولى قيادتهم ضابط الصاعقة الإرهابي هشام عيسوي الذي كون المجموعة من عناصر داعشية قام بالتواصل معها في ليبيا ويعرف ملفات الصحراء جيدا”.

12 -فوجئت الحمله بوجود معسكر كامل الارهابيين لا يقل من فيه عن 100 شخص يتولي قيادتهم

— مصطفى بكري (@BakryMP)

ضابط الصاعقة الارهابي هشام عيسوي الذي كون المجموعه من عناصر داعشيه قام بالتواصل معها في ليبيا ويعرف ملفات الصحراء جيدا

— مصطفى بكري (@BakryMP)

ولفت إلى أنه ضمن المجموعة حسب اعترافات الذين قبض عليهم في القليوبية يوجد 4 ضباط شرطة سابقين تكفييرين تم فصلهم سابقا، بعد الاتصال الذي جري بين مجموعة الجروب وآخرين اختفوا جميعا”.

13- ضمن المجموعه حسب الاعترافات الذين قبض عليهم في القليوبية يوجد 4 ضباط شرطه سابقين تكفييرين تم فصلهم سابقا

— مصطفى بكري (@BakryMP)

14- بعد الاتصال الذي جري بين مجموعة الجروب وآخرين اختفوا جميعا

— مصطفى بكري (@BakryMP)

وأكد بكري وجود معلومات تقول أنه تم خطف بعض الضباط والجنود وهم في حوزة الإرهابين، وتدخلت القوات المسلحة وقوات إسناد من الشرطة وهي تطارد بقايا الإرهابيين في جوف الصحراء، وأن أعداد الشهداء ليست بالقليلة”.

15- هناك معلومات تقول انه تم خطف بعض الضباط والجنود وهم في حوزة الارهابين

— مصطفى بكري (@BakryMP)

16- تدخلت القوات المسلحه وقوات إسناد من الشرطه وهي تطارد بقايا الارهابيين في جوف الصحراء — 17- اعداد الشهداء ليست بالقليله

— مصطفى بكري (@BakryMP)

وأكدت مصادر أمنية مصرية ارتفاع عدد قتلى الهجوم المسلح الذي استهدف قوات أمن وشرطة بمنطقة الواحات بالصحراء الغربية إلى 58 قتيلا من الجنود والضباط .

وقال مصدر أمني بوزارة الداخلية إن عمليات تمشيط واسعة بمحيط طريق الواحات بدأت لملاحقة وضبط العناصر “الإرهابية” فى الخلية.

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.