"مغاوير الثورة" يستعد لمعركة البوكمال بغطاء من التحالف
عناصر من جيش مغاوير الثورة تتلقى تدريبات على صواريخ التاو من مدربين أمريكيين- نشطاء سوريون

“مغاوير الثورة” يستعد لمعركة البوكمال بغطاء من التحالف

في الوقت الذي يزداد الحديث عن معركة الرقة المرتقبة، يبدو أن معركة دير الزور والبوكمال ضد تنظيم الدولة باتت أقرب من أي وقت مضى بعد تواصل العمليات العسكرية لـ”الجيش السوري الحر” انطلاقا من ريفي السويداء ودرعا خصوصا في اللجاة وصولا لأطراف البادية في ريف دمشق وحمص لإنهاء وجود تنظيم الدولة.
 
 وبات معبر التنف حاليا على الحدود السورية العراقية من الجهة الشرقية لسوريا، مركزا لتجمع قوات التحالف التي تساند “جيش مغاوير الثورة” وهو أحد فصائل الجيش الحر الذي يقاتل تنظيم الدولة في البادية.
 
 وقال الناطق الإعلامي باسم “جيش مغاوير الثورة” براء فارس في حديث خاص لـ”عربي21": إن قواته تتمركز في التنف متجهة نحو الشرق في البادية السورية، وتسعى للقضاء على الإرهاب بكل أشكاله والمتمثل حاليا بتنظيم الدولة.
 
 واوضح أن محافظة دير الزور ابتداء من البوكمال هي الهدف الرئيسي الأول للجيش بالاشتراك مع قوات التحالف الدولي، وخلال الأسابيع المقبلة سنتقدم صوب البوكمال ابتداء لخوض معركة دير الزور والقضاء على الإرهاب في تلك المنطقة.
 
 وأشار فارس إلى أن جيش مغاوير الثورة يرحب بأي فصيل من الجيش الحرب يرغب بالمشاركة في المعارك ضد التنظيم، والباب مفتوح أمام الجميع.
 
 وأكد أن التنسيق عال مع التحالف الدولي فنحن نعمل بالشراكة معه للقضاء على الإرهاب في دير الزور، ولدينا وعود من قبله بتأمين غطاء جوي لنا، كما سيشاركنا في المعارك على الأرض.
 
 وأوضح أن التحالف سيوفر الدعم اللوجستي بالإضافة إلى الغطاء الجوي وعمليات التدريب في المنطقة المشتركة ولافتا إلى أن القوات الأمريكية والبريطانية والنروجية والأردنية ستتولى عمليات التدريب تحت إشراف أمريكي.
 
 وأضاف: “في الأيام القادمة سنتجه لطرد الميلشيات الشيعية المتواجدة في حاجز الزرقا على مقربة منا في البادية، حيث كنا استهدفناها مسبقا نحن والتحالف الدولي بعد محاولتها التقدم باتجاهنا، وهو أمر من الطبيعي أن نقوم بضرب كل من يحاول الاقتراب من الحدود الإدارية لمعبر التنف والبادية السورية، ولن نتوانى عن استهداف أي أرتال سواء كانت للمليشيات الشيعية او لقوات النظام”.
 
 يذكر أن فصائل الجيش الحر كانت خاضت معارك في البوكمال ضد تنظيم الدولة صيف العام الماضي، إلا أن الهجوم آنذاك فشل ولم يكتب له النجاح بعد سقوط أعداد كبيرة من القتلى بسبب كمائن التنظيم وحقول الألغام التي نشرها بكثافة ناهيك عن القوة والانتشار الكبير الذي كان لا يزال تنظيم الدولة يحظى به في البوكمال والبادية السورية.
 
 لكن مراقبين قالوا إن المعطيات الحالية وضعف قدرة التنظيم على المواجهة في شمال سوريا والعراق تشي بضعف قدرته على الصمود أمام أي هجمات قد تشنها المعارضة السورية تجاه مواقع سيطرته في البوكمال ودير الزور شرق سوريا.

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.