مقتدى الصدر يدخل على خط الأزمة مع أردوغان ويتوعده

مقتدى الصدر يدخل على خط الأزمة مع أردوغان ويتوعده

دعا زعيم التيار الصدري في العراق مقتدى الصدر الرئيس التركي رجب طيب اردوغان إلى سحب القوات التركية من قاعدة بعشيقة في محافظة نينوى بـ”كرامته”، مهددا بـ”طردها” من العراق.
 
 وقال الصدر بحسب ما نقلت وكالة “السومرية” الأربعاء، “أنت يا اردوغان احمِ مسلمي تركيا من المخاطر والظلم ثم ادعِ أنك تريد حماية مسلمي العراق”.
 
 وتابع: “أي مسلمين؟! ان كنت تقصد أهالي الموصل فنحن كعراقيين على أتم الاستعداد لحمايتهم وأنا على استعداد لحمايتهم بالتنسيق مع الحكومة، أما لو كنت تقصد داعش فهذا يعني انك من داعميهم وبالتالي يحق لنا مقاضاتك دوليا على دعمك للإرهاب”.
 
 وقال إن “تواجدك في أراضينا عسكريا مستهجن ومستنكر وغير مستساغ وعليه أخرج بكرامتك أفضل من أن تخرج مطرودا فقد اتفق كل العراقيين على رفضكم”.
 
 وتابع الصدر “ان كانت هناك اتفاقات دولية أو إقليمية لتدخلكم في العراق فهذا شأنكم وهو لا يعنينا في شيء فأنصحكم أن تبني دولتك على معايير الديمقراطية والحرية ثم صرح ما شئت”.
 
 وتصاعد الخلاف بين أنقرة وبغداد بعد أن صادق البرلمان التركي على السماح للقوات بالبقاء على الأراضي العراقية والسورية، ووصف البرلمان العراقي القوات التركية بأنها “قوة محتلة”.
 
 ورفض أردوغان الثلاثاء مطلب العبادي بسحب القوات، وقال موجها كلامه للعبادي: “لم يفقد جيش الجمهورية التركية من مستواه إلى درجة أن يتلقى تعليمات منك”.
 
 وطالب الرئيس التركي رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، الثلاثاء، بأن “يعرف حدوده”، وقال إنه “يسيء إلي، (وأقول له) أنت لست ندي ولست بمستواي، وصراخك في العراق ليس مهما بالنسبة لنا على الإطلاق، فنحن سنفعل ما نشاء، وعليك أن تعلم ذلك، وعليك أن تلزم حدك أولا”.
 
 فيما جاء رد العبادي على صفحته على “تويتر” بقوله: “بالتأكيد لسنا ندا لك.. سنحرر أرضنا بعزم الرجال وليس بالسكايب”، في إشارة منه إلى استخدام أردوغان تطبيق “ فيس تايم” في حشد الشارع التركي ضد الانقلاب الفاشل.
 
 وتتواجد القوات التركية داخل العراق في منطقة في العمادية القريبة من الحدود مع تركيا وفقا لاتفاق مع نظام صدام حسين قبل عام 2003، وامتد تواجدها إلى معسكر بعشيقة بعد عام 2014.
 
 ويهدد التوتر التركي العراقي بتعقيد خطط عملية استعادة الموصل التي يسيطر عليها تنظيم الدولة منذ 2014.

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.