مقتل قيادي في “الحشد الشعبي” غرب الموصل

قتل قيادي بارز في قوات “الحشد الشعبي”، الشيعية الموالية للحكومة العراقية، الثلاثاء، خلال اشتباكات مع تنظيم الدولة غرب الموصل، بحسب قيادي في الحشد.
 
 يأتي ذلك فيما أسرت القوات العراقية قياديا في تنظيم الدولة بمعارك المحور الجنوبي في الجانب الغربي من الموصل، بحسب ضابط بالجيش.
 
 وقال موسى حسن جولاق، القيادي بقوات الحشد في تلعفر، للأناضول، إنه “خلال الاشتباكات الدائرة بين قوات الحشد الشعبي وتنظيم داعش الإرهابي بمحيط تلعفر (56 كلم غرب الموصل) لقي القيادي علي أكبر بهنام، مصرعه”.
 
 وأضاف أن القيادي كان يشغل منصب معاون آمر لواء “الحسين تلعفر 53” التابع لقوات الحشد الشعبي.
 
 ولفت إلى أن “القوات العراقية المشتركة تواصل الضغط باتجاه الطريق الاستراتيجي الرابط بين أيمن الموصل (الجانب الغربي) ومدينة تلعفر شبه المحاصرة”.
 
 والخميس الماضي أعلن عن مقتل آمر اللواء العاشر، أبو طه السعيدي من منظمة بدر (إحدى فصائل الحشد الشعبي) بمعارك ضد تنظيم الدولة، غربي مدينة الموصل.
 
 من جهته، كشف العقيد مظفر حمدان بالفرقة المدرعة التاسعة بالجيش العراقي عن أسر قيادي بارز في تنظيم الدولة خلال معارك تحرير الأحياء الجنوبية من الجانب الغربي للموصل.
 
 وقال حمدان، للأناضول، إن القوات طوقت مبنى في حي الجوسق كان يتحصن به المدعو بكر عبد القادر الجلعوط الملقب بـ”أبي ماريا الثائر”، والذي يشغل منصب قائد القطعات العسكرية لتنظيم الدولة، وبعد مواجهات استمرت لأكثر من ساعتين أُجبر “الثائر” على تسليم نفسه للقوات.
 
 وتابع أن “اعتقال القيادي الداعشي سيساعد في الوصول لأسرار خطط التنظيم وأساليبه القتالية في مواجهة القوات المسلحة العراقية، وبالتالي إفشال تلك الخطط وإحباط أساليبه والقضاء عليه”.