مقتل 86 شخصا في اشتباكات مع مسلمي الروهينجا بميانمار

مقتل 86 شخصا في اشتباكات مع مسلمي الروهينجا بميانمار

قال الجيش في ميانمار اليوم الثلاثاء إن حوالي 69 فردا من مسلمي الروهينجا و17 من قوات الأمن قتلوا في تصعيد للقتال مؤخرا في شمال غرب ولاية راخين.
 
 وفاقت حصيلة القتلى التي أعلنت في صحيفة (جلوبال نيو لايت أوف ميانمار) الرسمية تلك التي ذكرتها وسائل الإعلام المملوكة للدولة في مطلع الأسبوع وهو ما يبرز نطاق أكبر تصعيد في الصراع منذ أن تفجر العنف قبل شهر.
 
 وتشكل أعمال العنف في راخين الموجة الأعنف منذ مقتل مئات في اشتباكات طائفية في راخين في 2012.
 
 وتسبب القتال في تصاعد التوتر بين الادارة المدنية للزعيمة أونج سان سو كي المدنية التي تشكلت قبل ستة أشهر والجيش الذي حكم البلاد لعقود ويحتفظ بصلاحيات واسعة من بينها السيطرة على الوزارات المسؤلة عن الأمن.
 
 وذكرت صحيفة (ترو نيوز انفورميشن تيم) التابعة للجيش أن سلسلة من الهجمات والمناوشات خلال الايام الستة حتى يوم الاثنين الماضي أدت إلى مقتل “69 مهاجما استخدموا العنف والقبض على 234.”
 
 وأضافت أن عشرة من الشرطة وسبعة من جنود الجيش قتلوا أيضا في الاشتباكات.
 
 ووفقا لتقديرات لرويترز إستنادا إلى تقارير لوسائل الاعلام المملوكة للدولة فإن هذا الاعلان يرفع العدد الإجمالي للقتلى في صفوف من مسلمي الروهينجا إلى 102 منذ التاسع من تشرين الأول/ أكتوبر.
 
 وإتهم سكان وناشطو حقوقيون قوات الأمن بتنفيذ إعدامات ميدانية واغتصاب نساء وحرق منازل في موجة العنف الأخيرة.
 
 والمسلمون الروهينجا في ميانمار وعددهم 1.1 مليون يشكلون الغالبية في شمال راخين لكنهم محرومون من جنسية البلاد ويعتبرهم كثيرون من البوذيين مهاجرين غير شرعيين من بنجلادش المجاورة. وهم يواجهون قيودا شديدة على السفر.

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.