منظمة حقوقية تشير إلى تعذيب مخابرات السلطة لمعتقلين

منظمة حقوقية تشير إلى تعذيب مخابرات السلطة لمعتقلين

ذكرت المنظمة العربية العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا أن جهاز مخابرات السلطة الفلسطينية قامت بتعذيب الطالب بكلية التربية في جامعة النجاح الوطنية في مدينة نابلس ياسر بلال محمود أبو يامين (20 عاماً) والذي اعتقل في أكتوبر/تشرين الأول الماضي حول تعرضه للتعذيب من قبل جهاز المخابرات.
 
 وقالت المنظمة في بيان وصل “عربي21” نسخة منها أنها تلقت شكوى أسرة الطالب جاء فيها أنه “بتاريخ 26 أكتوبر/تشرين الأول 2016 قام ياسر (مواليد 21 يوليو/تموز 1996) بالتوجه إلى مقر المخابرات في مدينة نابلس، وذلك بعد 24 ساعة من تلقيه استدعاءً عن طريق الهاتف من قبل أحد الضباط الذي لم يفصح عن اسمه أو عن سبب الاستدعاء، ليتم احتجازه دون إبداء أسباب منذ ذلك التاريخ وحتى الآن و دون عرضه على المحكمة أو تمكينه من التواصل معنا، أو السماح له بالتواصل مع المحامي الخاص به.
 
 وقالت إنه بعد ثلاثة أيام من تواجده في مقر المخابرات بنابلس تم نقله إلى مقر المخابرات في قلقيية، وبتاريخ 9 نوفمبر/تشرين الثاني 2016 تم نقله إلى مقر المخابرات بأريحا، مع استمرار رفض طلبنا للزيارة دون مبرر، بعد نقله إلى أريحا قام أحد المعتقلين المرافقين له أثناء عرضه على المحكمة بإخبار المحامي الخاص بياسر أن ياسر تعرض للتعذيب الوحشي داخل مقر أريحا، حيث تم تعليقه من قدميه لعدة ساعات متواصلة، كما تم ضربه بما يسمى بـ “الفلقة”.
 
 وأشارت إلى أنه تم إجباره على الاستلقاء على ظهره ورفع قدميه مع ربطهما، وضربهما بقوة بعصى خشبية وأنابيب بلاستيكية مقواة، بالإضافة إلى تعذيبه بطريقة الشبح لساعات طويلة، وحرمانه من النوم.
 
 وأوضح المعتقل للمحامي أن التحقيقات التي تتم مع ياسر تدور حول نشاطاته الطلابية، وعن بعض زملائه في الكلية.
 
 كما ذكر أن ياسر أعلن إضرابه الكلي عن الطعام اعتراضاً منه عن اعتقاله بصورة تعسفية على ذمة محافظ نابلس اللواء أكرم الرجوب. طرق التعذيب التي يتعرض لها ياسر تزيد من تدهور حالته الصحية، حيث أنه يعاني من ضعف بالنظر، وصداع نصفي، ما يجعله بحاجة لرعاية طبية خاصة لا تتوافر بفي مقر احتجازه”.
 
 وختم البيان بالقول إن المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا تؤكد أن جهاز المخابرات الفلسطيني مستمر في انتهاج سياسة الإعتقال والإستدعاء التعسفيين والتعذيب حيث وثقت المنظمة عشرات الحالات تعرضت لتعذيب وحشي.
 
 وحملت الرئيس محمود عباس المسؤولية الكاملة عن سلامة الطالب ياسر أبو يامين وتدعوه إلى إطلاق سراحه فورا والعمل على كف يد جهاز المخابرات والأجهزة الأمنية عن ملاحقة النشطاء على خلفية العمل النقابي والتجمع السلمي وإبداء الرأي.
 
 ودعت المنظمة المجتمع الدولي والأمين العام للأمم المتحدة بالتدخل للضغط على السلطة الفلسطينية لوقف الإعتقالات والإسدعاءات على أسس سياسية والتحقيق في جرائم التعذيب التي يرتكبها ضباط وعناصر الأجهزة الأمنية بشكل منهجي.

Show your support

Clapping shows how much you appreciated عربي21’s story.